بعد 11 عاماً...العثور على جزء من إحدى الطائرتين اللتين تحطمتا في 11 سبتمبر

 

بعد أكثر من 11 عاماً على هجمات 11 أيلول/سبتمبر التي هزت الولايات المتحدة، تم العثور على جزء من إحدى الطائرتين اللتين اصطدمتا ببرجي مركز التجارة العالمي في نيويورك في ذلك اليوم.

ونقلت وسائل إعلام أميركية عن المتحدث باسم قائد شرطة نيويورك، بول براون، أن مسّاحي الأراضي عثروا هذا الأسبوع على رقاقة من هيكل طائرة بوينغ طولها متر ونصف، وعرضها حوالي 0.9 متر، في المنطقة التي خصصت لبناء مركز ثقافي إسلامي بنيويورك، وعلى بعد ثلاث بنايات من المكان الذي كانت ترتفع فيه ناطحتا السحاب.

وأوضح أن المساّحين اتصلوا بالشرطة وأبلغوها بما جرى.

وأشار إلى أن المكان الذي عثر على الرقاقة لا يمكن الوصول إليه من جانب الشارع، بل يمكن دخوله فحسب من خلال باب صغير يفتح على ممر طويل من مبنى مجاور.

وأكّد أن المحققين يعملون على فرضية أن هذه الرقاقة "جزء من هيكل إحدى الطائرتين اللتين تحطمتا في 11 أيلول/سبتمبر".

وأشار إلى أنه تم العثور على هذه الرقاقة في مكان قريب من الأماكن التي عثر فيها على بقايا أخرى من الطائرتين بعيد الحادثة. تعليقا على المعلومات المتداولة حول تورط فتاة فلسطينية بالتخطيط لإغتيال قادة إسلاميين في مخيم عين الحلوة بتوجيهات من الإستخبارات الأردنية، أكد مسؤول "كتائب شهداء الأقصى" اللواء منير المقدح في تصريح لوكالة اخبار الشرق الجديد على أن “التوتر الأمني داخل مخيم عين الحلوة يصب في مصلحة الإحتلال الإسرائيلي" ، مشيرا الى أن "لا معلومات تفصيلية لدى القادة الفلسطينيين حول دور الإستخبارات العربية داخل المخيمات، قائلا: " نحن نبذل جهدنا كقوى فلسطينية بالتعاون مع الجيش اللبناني في الحفاظ على الأمن ،فاي قضية من هذا النوع يتم التعاطي بها لدى الجيش والقضاء اللبناني ، الذي يثبت ما اذا كانت هنالك دولا أو أجهزة قد " دخلت على الخط"".

واستبعد المقدح وجود تنظيمات تشكل خطرا على المخيمات على غرار ما حصل في مخيم نهر البارد مشيرا الى وجود قوى إسلامية وبعض المجموعات من أبناء المخيم ، التي لا تشكل خطرا على أمن مخيم عين الحلوة أو أمن الجوار، لافتا الى أن المخيمات الفلسطينية "مكشوفة" و" تحت السيطرة" رغم التوتر الأمني الحاصل.
  وأضاف: موقف القوى الإسلامية والوطنية الموحد بالتنسيق مع الجيش والأمن في البلد يشكل حصانة وضمانة لأمن المخيمات ، مما يمنع انفلات زمام الأمور من أيدينا ، مؤكدا على أن الحالة الأمنية في لبنان تنعكس سلبا على المخيمات الفلسطينية قائلا: " رغم العواصف المحيطة بنا وبلبنان ، فنحن نستطيع بتلاقينا الدائم كقوى فلسطينية وبتنسيقنا مع القوى اللبنانية سواء السياسية أو المؤسسات الأمنية بتشكيل حصانة للمخيمات". - See more at: http://www.milad.ps/arb/news.php?maa=View&id=68141#sthash.w3cz5uSJ.dpuf تعليقا على المعلومات المتداولة حول تورط فتاة فلسطينية بالتخطيط لإغتيال قادة إسلاميين في مخيم عين الحلوة بتوجيهات من الإستخبارات الأردنية، أكد مسؤول "كتائب شهداء الأقصى" اللواء منير المقدح في تصريح لوكالة اخبار الشرق الجديد على أن “التوتر الأمني داخل مخيم عين الحلوة يصب في مصلحة الإحتلال الإسرائيلي" ، مشيرا الى أن "لا معلومات تفصيلية لدى القادة الفلسطينيين حول دور الإستخبارات العربية داخل المخيمات، قائلا: " نحن نبذل جهدنا كقوى فلسطينية بالتعاون مع الجيش اللبناني في الحفاظ على الأمن ،فاي قضية من هذا النوع يتم التعاطي بها لدى الجيش والقضاء اللبناني ، الذي يثبت ما اذا كانت هنالك دولا أو أجهزة قد " دخلت على الخط"".

واستبعد المقدح وجود تنظيمات تشكل خطرا على المخيمات على غرار ما حصل في مخيم نهر البارد مشيرا الى وجود قوى إسلامية وبعض المجموعات من أبناء المخيم ، التي لا تشكل خطرا على أمن مخيم عين الحلوة أو أمن الجوار، لافتا الى أن المخيمات الفلسطينية "مكشوفة" و" تحت السيطرة" رغم التوتر الأمني الحاصل.

وأضاف: موقف القوى الإسلامية والوطنية الموحد بالتنسيق مع الجيش والأمن في البلد يشكل حصانة وضمانة لأمن المخيمات ، مما يمنع انفلات زمام الأمور من أيدينا ، مؤكدا على أن الحالة الأمنية في لبنان تنعكس سلبا على المخيمات الفلسطينية قائلا: " رغم العواصف المحيطة بنا وبلبنان ، فنحن نستطيع بتلاقينا الدائم كقوى فلسطينية وبتنسيقنا مع القوى اللبنانية سواء السياسية أو المؤسسات الأمنية بتشكيل حصانة للمخيمات". - See more at: http://www.milad.ps/arb/news.php?maa=View&id=68141#sthash.w3cz5uSJ.dpuf