اللواء الدكتور كامل أبو عيسى : جهود مصرية متوقعة لتوحيد البيت الفلسطيني

قال مدير المركز الاستراتيجي للسياسات الفلسطينية اللواء الدكتور كامل أبو عيسى بأن وحدة الوطن والشعب الفلسطيني يجب ان تكون الهدف الاستراتيجي الأول لكافة فصائل العمل الوطني والإسلامي الفلسطينية وأن تقديم التنازلات من قبل الأطراف المتنازعة والمختلفة لحساب وحدة الوطن والشعب لا يقلل من شأن ومكانة هذه القوى بل يزيدها رفعة ومكانة في عيون الجميع ويجعل من حرصها على توحيد البيت والصف الفلسطيني مثالا خالصا على التضحية الخالصة وبالغالي والنفيس لوجه الله والوطن العزيز وعليه فان بقاء الانقسام البغيض بين أبناء الشعب والوطن وهو الانقسام الذي لا يخدم أحدا سوى إسرائيل وبقية أعداء الشعب الفلسطيني ليس له ما يبرره اطلاقا وبالمطلق . وحول إمكانية استعادة مصر الشقيقة لدورها الفاعل والنشط على هذا الصعيد قال : بأن مصر الشقيقة وبالرغم من الصعوبات والأزمات التي تمر بها ستظل الأكثر حرصا على وحدة البيت والوطن والشعب الفلسطيني لأسباب تتعلق بأمنها القومي من جهة وبحاجتها الماسة للاستقرار الداخلي من جهة اخرى وهي لهذا ولذلك لن تقبل باستمرار هذا الانقسام وترى في استمرار هذه الحالة الشاذة خطرا عليها وعلى مستقبل الشعبين المصري والفلسطيني ، وتوقع بان تقوم مصر وفي غضون الأسابيع المقبلة بتحريك جدي وجاد لملف المصالحة وعلى قاعدة الشروع الفوري في تشكيل حكومة التوافق الوطني برئاسة الرئيس أبو مازن وباعتبارها الممكن الواقعي المتاح في هذه الظروف والتي يمكن في ظلها ومن خلالها الشروع في تفكيك عوامل ومظاهر الانقسام الأخرى وصولا الى تهيئة الأجواء الملائمة والمناسبة لإجراء العملية الانتخابية