وأوضحت الإذاعة أن تفاصيل هذا اللقاء بقية طي الكتمان والسرية لحساسية الوضع خصوصا لدى الطرف اللبناني, إلا أن بعض التفاصيل تسربت تؤكد أن اللبنانيين لن يعتذروا عن إطلاق النار باتجاه الجيش الإسرائيلي.
وقال الضابط اللبناني خلال الاجتماع "انتم مسستم سيادتنا بعملية استفزازية, والجيش اللبناني لم يرتبك, ولم تختلط لديه الأوراق على الرغم من التصريحات القادمة من الولايات المتحدة و الاتحاد والأوروبي وما صدر من تصريحات عن عن اليونيفيل".
وأضاف قال الضابط "إن الحادث الذي قتل فيه الضابط الإسرائيلي لم يكن عرضي, لكنه نتيجة قرار اتخذ من قبل قيادات الجيش اللبناني, فقد تلقى الجنود تعليمات واضحة بإطلاق النار من قبل هيئة الأركان العليا, وأن المسؤولية ملقى على عاتق الجيش الإسرائيلي الذي تعدى الحدود".
وبدوره وأكد الجنرال أسارتا في بيان أن الاجتماع "كان بناء وأكد على أهمية احترام جميع الأطراف للخط الأزرق"، مضيفا أنه شدد على "تجنب أي تحرك على طول الخط الأزرق قد يعتبر استفزازيا ويذكي التوتر".
وأضاف أن "الجانبين جددا التزامهما بوقف المعارك وبتطبيق قرار الأمم المتحدة رقم 1701 وبالعمل مع اليونيفيل بهدف تجنب وقوع حوادث عنف في المستقبل". وقال إن "الوضع عاد إلى طبيعته والهدوء يسود في منطقة عمليات اليونيفيل في الوقت الراهن".
