أحرق مستوطنون فجر اليوم الثلاثاء، عشر مركبات خلال هجوم نفذوه على بلدة دير جرير شرق رام الله.
وأفاد سكان القرية، بأن عشرات المستوطنين المسلحين اقتحموا البلدة، واعتدوا على ممتلكات المواطنين، وأحرقوا المركبات، ما أثار حالة من الخوف والهلع في صفوفهم.
وأضاف السكان أن المستوطنين يتواجدون بشكل شبه يومي في أحد القصور الأثرية المقامة على أرضي سلواد المجاورة، ويخربون الأراضي ويقطعون الأشجار المجاورة.
بدوره، قال رئيس المجلس القروي لدير جرير عماد علوي لـ'وفا'، إن اعتداءات المستوطنين على أهالي القرية تصاعدت مؤخرا، خاصة وأنها المرة الثالثة التي يقدم فيها المستوطنين على حرق مركبات المواطنين والاعتداءات على منازلهم وأراضيهم.
وأضاف علوي أنه سيتم خلال اجتماع لاحق مع مجالس القرى المجاورة للبلدة، بحث آلية توفير الحماية للقرى من اعتداءات قطعان المستوطنين.
أحد شهود العيان قال إنه تم رصد تحركات المستوطنين الذين هاجموا القرية تحت جنح الظلام، من خلال كاميرات المراقبة الموجودة في أحد المحال التجارية بالقرية.
يذكر أن وتيرة اعتداءات المستوطنين ازدادت في الآونة الأخيرة، من حيث اقتحام التجمعات السكانية وتخريب ممتلكات المواطنين ورجم مركباتهم بالحجارة وإطلاق الأعيرة النارية أحيانا، دون رادع.
