هاجم زعيم حزب اسرائيل بيتنا المتطرف أفيغدور ليبرمان الرئيس محمود عباس مجدداً زاعماً إنه لن يحرز أي تقدم في عملية السلام طالما بقي الرئيس عباس متهماً إياه بممارسة الإرهاب السياسي ضد إسرائيل.
وأضاف ليبرمان في تصريحات لصحيفة يديعوت أحرونوت أمس أنه لا يثق برجل" ينكر المحرقة ويمارس إرهاباً سياسياً ضد إسرائيل ويمنع طلاب المدارس الفلسطينيين من التعلم عن المحرقة".
ولوّح ليبرمان بالكتاب الموضوع على طاولته من تأليف الرئيس عباس تحت عنوان"الوجه الآخر-العلاقات السرية بين النازية وقيادة الحركة الصهيونية".
وتابع قائلاً إنه" فقط بعد عهد أبو مازن يمكن دفع العملية السياسية، مع قيادة جديدة موالية للغرب تدرك المصلحة الاقتصادية للفلسطينيين".
وأضاف"بعد أبو مازن سيكون الوضع أفضل، وهناك (في الضفة الغربية) قوى واقعيّة من الشباب عملت ودرست في الولايات المتحدة وأوروبا وهناك إمكانية التحدث إليها والتوصل معها إلى وضع من التعايش والتعاون، وفي نهاية الأمر سيتحقق ذلك بفضل الجانب الاقتصادي".
