وصولها الى الاسكندرية قافلة أميال من الابتسامات2 طريقها الى غزة
04 اغسطس 2010 . الساعة 21:55
بتوقيت القــدس
قالت الجهات المنظمة لقافلة أميال من الابتسامات 2 أن السفن التي تحمل المساعدات الطبية والانسانية إلى قطاع غزة المحاصر بدأت مساء يوم الاثنين 2-8-2010 بالوصول إلى الاسكندرية، تمهيدا للإنطلاق نحو مدينة العريش المصرية ثم الدخول إلى قطاع غزة يوم الجمعة المقبل كما هو متوقع لها. وقال رشاد الباز، الناطق الإعلامي للقافلة، أن القافلة وصلت إلى ميناء الاسكندرية ثم ستنطلق منه إلى العريش حيث يتم تفريغ حمولتها تمهيدا لدخولها قطاع غزة عبر معبر رفح البري حسبما هو متفق مع السلطات المصرية المختصة. وقال الدكتور عصام يوسف، المنسق العام للقافلة، ان السفن الإيطالية المحملة بسيارات الاسعاف الخاصة بالمعاقين والتي سيتم إيصالها لغزة، وصلت يوم الاثنين إلى ميناء الاسكندرية، إلا أنه لم يتم تسلم الشحنة من قبل منظمي القافلة وذلك بسبب بعض المعيقات المتعلقة باجراءات مالية وادارية مع الشركة الايطالية نفسها حيث من المتوقع ان يتم الانتهاء من هذه الاجراءات خلال الساعات القليلة القادمة. واضاف يوسف، ان القافلة ستتوجه إلى العريش فور الانتهاء من الترتيبات بميناء الاسكندرية، إلى جانب ذلك ستنضم للقافلة عدد من الحافلات تحمل مستلزمات طبية وادوية يحتاجها القطاع تم شرائها من القاهرة وستنطلق باتجاه العريش لتدخل ضمن القافلة إلى غزة. حيث من المتوقع تدخل القافلة إلى قطاع غزة يوم الجمعة المقبل. واشار يوسف، أن القافلة ستضم نحو 40 مرافقا من بينهم عدد من الشيخصيات البريطانية المعروفة منهم: اللورد محمد شيخ، واللورد لوري هيلتون اعضاء مجلس اللوردات البريطاني، وكذلك عضو البرلمان البريطاني السيدة ياسمين قرشي، إلى جانب عدد من المتضامنين ونشطاء حقوق الانسان. وحول طبيعة حمولة القافلة، يوضح الدكتور عصام يوسف، انها ستحمل معها كميات كبيرة من الادوية الضرورية للقطاع والتي تم شرائها وفقا لاحتياجات القطاع بإطلاع وتنسيق مع الجهات الصحية فيه. تم شرائها من القاهرة كما ستضم القافلة 46 باص اسعاف خاص بالمعاقين واجهزة طبية، وتبلغ قيمتها مليون يورو تقريبا جمعتها مؤسسات وهيات اغاثية اوروبية متعاطفة مع الشعب الفلسطيني المحاصر فى قطاع غزة. وعن برنامج القافلة والمرافقين لها في غزة، أوضح يوسف أنه سيتم تنظيم زيارات رسمية للمرافقين الى بعض الوزارات مثل الصحة والمجلس التشريعي، إلى جانب زيارات ميدانية للإطلاع على واقع غزة والحياة الصعبة فيها. يذكر أن العديد من الجهات عملت على تنظيم هذه الحملة، أبرزها: اللجنة الدولية لفك الحصار عن غزة، والحملة الدولية للتضامن مع أطفال غزة، وكالة الغوث الدولية (الأنروا) في قطاع غزة، والاتحاد العام لجمعيات الهلال والصليب الأحمر في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، ومؤسسة شركاء السلام والتنمية للفلسطينيين في أوروبا