اكد مسؤول فلسطيني مطلع أن كافة الترجيحات تتجه حالياً إلى تكليف الرئيس محمود عباس لشخصية فلسطينية مستقلة لتشكيل الحكومة الجديدة بعد استقالة رئيس الوزراء سلام فياض واستحالة موافقة حركة حماس على تطبيق بند المصالحة الرئيسي المتمثل في إجراء الانتخابات بعد ثلاثة أشهر ليتم تشكيل حكومة مستقلين برئاسة الرئيس محمود عباس.
وقال المسؤول الفلسطيني الذي طلب عدم ذكر اسمه في تصريح لوكالة فلسطين برس للانباء " إن هناك سيناريوهان يتم تداولهما حالياً بين الأوساط الفلسطينية وهما..
أولاً : احتمال أن تستجيب حماس لطلب تحديد موعد الانتخابات التي نص عليها اتفاق المصالحة بما لا يتجاوز ثلاثة شهور واذا جرى استجابة حماس لتلك الخطوة وهي تحديد موعد الانتخابات خلال ثلاثة شهور سيكون من الارجح أن يتولى الرئيس تطبيقا لاتفاق المصالحة رئاسة الحكومة وهذا كله مرهون بموافقة حماس على الانتخابات.
ثانياً: الاتفاق على موعد الانتخابات إن لم يتم سوف يثار إلى تكليف شخصية مستقلة من خارج فتح لتولي رئاسة الحكومة ويتداول هناك اسمين وهما ( محمد مصطفى ورامي الحمدلله ) وخلال اسبوعين يجب أن يتم البث في الامر لانها الفترة القانونية بعد استقالة رئيس الحكومة سلام فياض.
وأوضح المسؤول أن السيناريو الأول واحتمال استجابة حماس لاجراء الانتخابات في ثلاثة اشهر لن يكتب له النجاح وضعيف جداً لأن حركة حماس ترى أن وضعها ضعيف في الشارع الفلسطيني في الوقت الراهن وهذا ما سيدفعها إلى رفض تحديد موعد الانتخابات.
ولفت المسؤول إلى أن مركزية حركة فتح لا تعلم لغاية اللحظة ما هي الخطوة القادمة بالنسبة للرئيس محمود عباس حول تشكيل الحكومة نافياً في الوقت ذاته أن يكون لدى المركزية أي نية لترشيح عضو من أعضاء لتولي منصب رئاسة الحكومة خلفا لفياض في ظل حالة الانقسام السياسية
ودعا المسؤول حركة حماس لاغتنام الفرصة والموافقة على إجراء الانتخابات بعد ثلاثة شهور تطبيقا لاتفاق المصالحة .
