وحسب تقديرات الأجهزة الأمنية فإن العملية كانت بمثابة نوع من التحرش والإثارة من قبل حزب الله بمناسبة الذكرى الرابعة لحرب لبنان الثانية.
وأكدت الأوساط الأمنية الإسرائيلية أن الحادث لم يتمخض عنه أي أضرار سوى الضجة الإعلامية في وسائل الإعلام اللبنانية.
من جانبه أعلن الوزير اللبناني "طارق عطري" أنه سيتقدم بشكوى إلى الأمم المتحدة بخصوص الاختراقات الإسرائيلية للمجال الجوي اللبناني والقيام بعمليات تجسس من فوق أراضيها.
