نجاة أبو بكر: لن نذهب للمفاوضات وحماس تعطل المصالحة بملاحظاتها على الورقة المصرية

 أكدت النائب في المجلس التشريعي عن حركة فتح في مدينة نابلس نجاة أبو بكر أن حركتها لن توافق على الولوج في مفاوضات مباشرة لا تحقق الشروط والحقوق الفلسطينية.وقالت أبو بكر في تصريح لها اليوم الأحد: لن نتفاوض من أجل المفاوضات فقط، ولا نريد مفاوضات حبر وكلام، فحركة فتح لا تنتمي لسلالة الكلام بل لسلالة الأفعال كما قالت.وأشارت إلى أن الرئيس محمود عباس يسعى لتكثيف التأييد العربي والعالمي، وهو الآن في طور مرحلة التواصل مع كل أقطاب ومفاصل صناعة القرار والسياسة العالمية للضغط على إسرائيل لضمان تلبية المطالب والحقوق الفلسطينيةوأضافت هناك مؤشرات أولية إيجابية من خلال لقاءات الرئيس بالقادة العرب.      ونأمل أن يكون هناك دعما وغطاء وأوراق ضغط عربية تُمكن الرئيس من التمترس خلفها خلال المرحة القادمةولفتت إلى أنه إذا اتخذ قرار بالبدء بمفاوضات مباشرة فسيكون القرار مشتركا من اللجنة التنفيذية في المنظمة واللجنة المركزية لحركة فتح وبغطاء عربي.وفي سياق حديثها حول تأجيل الانتخابات المحلية التي كان من المقرر إجراؤها قبل شهر، قالت النائب عن حركة فتح في نابلس: إن قرار تأجيل الانتخابات المحلية جاء بعد أن رأت الحركة أن الصورة التي كان يعد لإجراء الانتخابات وفقها لم تكن مناسبة وتحتاج لتعديل قانوني.وأوضحت أن سبب التأجيل لا يقتصر على خلافات داخلية في حركة فتح وإنما هناك عوامل خارجية أيضا أثرت على سير الانتخابات في مجراها الصحيح.     وأضافت يجب أن يكون هناك تعديلا قانونيا على قانون الانتخابات المحلية، ووزارة الحكم المحلي تقوم حاليا بدراسة معمقة لتخطي هذا الأمر.وبينت أبو بكر أن هناك أكثر من 150 موقعا بالضفة لم يكن فيه أية خلاف، حيث كانت القوائم معدة بالتزكية، لكن هناك قوائم بمناطق أخرى كانت تشكل حلقة صراع، وحرصا من الحركة على النسيج الاجتماعي بالدرجة الأولى وليس الفتحاوي فقط، قررت تأجيل الانتخابات وفق قولها.ولفتت إلى أن الخلافات التي حصلت أثناء التحضير للانتخابات المحلية أصابت النسيج الاجتماعي الفلسطيني وعرضته للخطر.وأشارت إلى أن العمل يجري على توفير أجواء مناسبة لإجراء انتخابات محلية أخرى، ولكن لم تحدد موعدها، وقالت: حاليا هناك أمور أهم من قضية الانتخابات المحلية، كالاستعصاء الحاصل في ملف المفاوضات، واستمرار الاحتلال في الاستيطان وتهويد القدس، وهذه قضايا من الأفضل التفرغ لها.     وفي شأن المصالحة بين حركتي فتح وحماس، قالت: كنا نتمنى أن تنتهي جرثومة الانقسام من داخل المجتمع الفلسطيني، وكنا نأمل أن يتم تشكيل لجنة عربية وإسلامية لمناقشة مطالب حركة حماس التي تصر على عدم التوقيع على الورقة المصرية.وأضافت:حماس تريد ورقة مساندة للورقة المصرية، وإذا تم الحديث عن أوراق مساندة أخرى فلن تتم المصالحة طيلة سنوات أخرى قادمة، بينما يمضي الاحتلال بمخططاته الاستيطانية على حد تقديرها.