قال وزير الخارجية رياض المالكي، إنه تم إقرار جدول اعمال القمة العربية على مستوى وزراء الخارجية، معرباً عن امله ان تكون هذه القمة مختلفة عن القمم السابقة من خلال آليات تنفيذ على الارض، وهو ما عبرت عنه قطر .
واضاف المالكي ، اليوم الأحد، في العاصمة القطرية الدوحة، على هامش اجتماع وزراء الخارجية العرب تحضيرا للقمة العربية، بأن قطر تسعى لان تكون هذه القمة العربية مختلفة عن القمم العربية السابق. وتابع قائلا: قطر ركزت على ملفين اساسيين الملف الفلسطيني والملف السوري، خاصة انها تقود لجنة المتابعة العربية المتعلقة بعملية السلام، وهذه اللجنة تعنى بالشأن الفلسطيني بشقه السياسي التفاوضي، كما ان قطر ترأس اللجنة العربية المنبثقة عن الجامعة العربية التي تعنى بالملف السوري.
واشار المالكي إلى ان قطر تحدثت عن عدة أفكار، عبر عنها رئيس الوزراء القطري الشيخ حمد بن جاسم، منها تشكيل صندوق لدعم صمود ابناء القدس، امتداداً لقمة القدس التي عقدت في الدوحة سابقاً وتنفيذاً لتوصياتها، على أن يتم دعم هذا الصندوق من قبل الدول العربية المقتدرة، وان الامير القطري سيعلن عن مبلغ يتم وضعه بداية في هذا الصندوق، على امل ان تقوم باقي الدول العربية المقتدرة بالمساهمة في رفع رأس مال هذا الصندوق، ليلبي احتياجات القدس، وصمود اهلها وتثبيت مؤسساتها في وجه الهجمة الاستيطانية والتهويد. وأوضح أن ادارة هذا الصندوق ستُعهدُ الى البنك الإسلامي للتنمية والتعاون.
وقال: هناك أفكارا قطرية لدفع ملف المصالحة الفلسطينية بين فتح وحماس، وان الافكار تهدف الى تفعيل وتسريع ملف المصالحة للاتفاق على مواعيد محددة مرتبطة بتشكيل الحكومة المؤقتة وصولاً الى الانتخابات.
وأعرب عن أمله في ان تتحق هذه الافكار، وتوضع الآليات التي تخرج القرارات، التي اتخذت في قمة بغداد الاخيرة الى حيز التنفيذ، وكذلك قرارات قمة سرت الليبية التي اقرت نصف مليار دولار للقدس لم يصل منها 37 مليون دولار.
ولم يستبعد المالكي عقد لقاء بين الرئيس محمود عباس، ورئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية حماس في الدوحة، على هامش اعمال القمة التي تبدأ غداً.
وكان المالكي قال في بداية اجتماعات وزراء الخارجية بأن هناك اتفاقا عربياً- أمريكياً على ضرورة إعادة النظر في الملف الفلسطيني، برمته والبحث عن آليات جديدة تساعد في تجاوز المسار المتعثر لعملية السلام، والذي لم تؤد كل الجهود التي بذلت فيه إلى أي نتائج.
وبشأن الازمة السورية، اوضح المالكي أنه تم اتخاذ قرار، بأن تأخذ المعارضة السورية المقعد السوري في الجامعة العربية، وهي قضية رمزية مهمة، وسيكون لها دلالات على مستوى العلاقات العربية العربية، مشيراً الى انه لم يكن بامكان اي دولة عربية غير قطر، القيام بهذا الدور من خلال دورها وقيادتها للجنة الخاصة بالازمة السورية.
وأكد الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء، وزير الخارجية القطري، أنه تم التوافق على كل القرارات التي ستطرح على القادة في قمتهم بعد غد، وقال: الأمور تسير بشكل طبيعي وإيجابي.
وأضاف في تصريح للصحفيين إن هناك قرارات اتخذت وسترفع للمصادقة، وهناك خمس قضايا سترفع للقادة لمناقشتها أثناء القمة، منها فلسطين وسوريا وإصلاح الجامعة.