ذكرت مصادر عسكرية صهيونية اليوم السبت, أنّ الجيش الصهيوني استكمل تدريباته لشنّ حملة عسكرية على غزة في حال حصول تصعيد عسكري في منطقة الجنوب، في أعقاب إطلاق صاروخ غراد على عسقلان وقذيفتي هاون على أشكول أمس الجمعة. وذكر مصدر عسكري كبير أنّه وعلى الرغم من الهدوء النسبي، فإنّ مسألة الحملة العسكرية لا تزال في مركز مباحثات كتيبة غزة وقيادة الجنوب العسكرية، مضيفاً أنّه في الوقت الحالي توجد لدى الجيش أدوات كثيرة يمكن ملاءمتها وتفعيلها بحسب الضرورة. كما أشارت المصادر إلى أنّه رغم عدم معرفة الجهة التي تقف وراء إطلاق الصاروخ، إلا أنّ حركة حماس غير معنيّة حالياً بتصعيد الوضع، ومعنيّة بالحفاظ على الوضع الحالي في القطاع ولا تزال تتجنّب المواجهة مع الجيش، في حين تواصل تعزيز قوّتها العسكريّة. إلى ذلك، أشارت مصادر سياسيّة صهيونية إلى أنّ إطلاق الصواريخ الفلسطينية هي محاولة أولى لتسخين المنطقة من قبل مجموعة مسلّحة في قطاع غزة قبل بدء المفاوضات المباشرة بين دولة الاحتلال والسلطة الفلسطينية. ولفتت، في هذا السياق، إلى أنّ دولة الاحتلال اتخذت قراراً بالرد على كل عملية إطلاق نار، الأمر الذي قد يؤدي إلى دفع الفصائل الفلسطينية المسلّحة إلى تجديد إطلاق النار، وذلك بعد فترة هدوء نسبية شهدها النقب الغربي في الشهور الأخيرة. يذكر أن طائرات الإحتلال الصهيوني نفذت ليلة أمس الجمعة غارات جوية طالت عدد من الأماكن المختلفة من قطاع غزة راح ضحيتها أحد قيادات كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس وسط قطاع غزة, وإصابة العشرات.