اعتصام جماهيري وسط رام الله تنديدا بقرار الاحتلال القاضي بطرد الفلسطينيين من الضفة

 تجمع عشرات المواطنين الفلسطينيين على دوار المنارة وسط مدينة رام الله عصر هذا اليوم في اعتصام نظمه تجمع اهالي قطاع غزة المقيمين في الضفة الغربية المحتلة تنديدا بالقرار الظالم الذي صدر عن سلطات الاحتلال والقاضي بترحيل أكثر من 70 الف فلسطيني بحجة الإقامة غير الشرعية ورفع المتظاهرون شعارات منددة بهذا القرار التعسفي وكان على رأس المعتصمين عضو اللجنة المركزية لحركة فتح محمد دحلان وعدد من القيادات الفلسطينية .

وأكد دحلان على عدم شرعية هذا القرار وعلى بطلانه وقال دحلان ان مثل هذه القرارات تؤكد وبعين الحقيقة ان إسرائيل غير معنية بأي عملية سلمية وأشار دحلان إلى ان السلطة تحركت على الصعيد العربي والدولي للجم الاحتلال عن اتخاذ مثل هذه القرارات .

من جانبه قال وزير الاوقاف والشوون الدينية د.محمود الهباش أن نتائج القرار ستكون وخيمة معتبرا بذلك أن هذا القرار ليس إلا تكرار لمأسي الشعب الفلسطيني وسياسية جديدة عنصرية تنتهجها دولة الاحتلال .


أما النائب د. مصطفى البرغوثي ندد بالقرار الظالم واعتبره غير غريب على حكومة متطرفة بزعامة نتنياهو وقال البرغوثي ان اسرائيل تتعامل بكل بجاحة مع الفلسطينيين دون اكتراث لوجود السلطة والمجتمع الدولى .

وعبر عشرات المواطنين  عن تخوفهم من هذا القرار وقال بعض المواطنين أن هذا القرار حد من حركة الغزيين في الضفة وأشار مواطن أخر أن مواطني غزة سيتحدون هذا القرار بكل ما اوتو من قوة .

وقال مواطن اخر ان القرار التعسفي لن يمر الا على أجساد الغزيين وشكلت هذه الفعالية لوحة مميزة بين أهالي الضفة وغزة وارتفعت الشعارات والرايات في هذا الاعتصام لإيصال رسالة واحده لدولة الاحتلال مضمونها ان الشعب واحد والوطن واحد ولن تفرقه مثل هذه القرارات العنصرية التعسفية بحق المواطنين .

وأكدت حركة فتح على صمود مواطنين غزة وإدانتها الواضحة لسياسة العربدة التي تمارسها دولة الاحتلال وقال د فايز أبو عيطة المتحدث باسم حركة فتح أن الحكومة اليمينية برئاسة الثنائي المتطرف ليبرمان - نتنياهو لن تثني الغزيين عن صمودهم وقال أبو عيطة أن غزة والضفة قطعة واحده لا تفرقها الإجراءات التي لا تنم إلا عن بجاحة هذا المحتل الذي لا يزال يتعالى على القوانين متحديا كل القرارات والاتفاقيات الموقعة وختمت مواطنة غزية تقطن في مدينة رام الله بالضفة الفلسطينية بمناشدة للرئاسة وللعرب على أن ياخذو دورهم في كبح ولجم دولة الاحتلال التي تتلاعب بمستقبل الأطفال الفلسطينيين .