أعلن عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، رئيس وفدها للحوار عزام الأحمد أن الاجتماع الذي كان مقررا عقده في التاسع عشر من الشهر الجاري، وكان سيجمع حركتي فتح وحماس تقرر تأجيله إلى السابع والعشرين من هذا الشهر.
وأوضح الأحمد، في بيان صحافي، مساء الخميس، أن هذا التأجيل جاء بناء على طلب من حماس تقدم به نائب رئيس مكتبها السياسي موسى أبو مرزوق، خلال اتصال هاتفي ظهر اليوم.
ويذكر أن الأحمد كان أعلن في تصريحات لصوت فلسطين، صباح اليوم، أن لقاءً كان سيعقد الاثنين المقبل في القاهرة بين الحركتين لتقييم ما تم إنجازه من ملفات على صعيد المصالحة الفلسطينية.
وقال الأحمد أن هذا الاجتماع يتزامن مع انتهاء عملية تسجيل الناخبين التي تقوم بها لجنة الانتخابات المركزية وسيبحث في مشاورات تشكيل حكومة الوفاق الوطني والأسماء المقترحة لها بالإضافة إلى تقييم ما تم إنجازه من ملفات على صعيد المصالحة الفلسطينية.
وفي المقابل أكد القيادي في حركة حماس الدكتور أحمد يوسف، تأجيل لقاء المصالحة بين حركته وحركة فتح في القاهرة من 19 الشهر إلى 27 بناءً على طلب من حركة فتح.
وقال القيادي يوسف في تصريح صحافي لوكالة تابعة للجهاد الإسلامي تصدر من غزة :"أن رئيس وفد حركة فتح للمصالحة عزام الأحمد اتصل بموسى أبو مرزوق وطلب منه تأجيل المصالحة إلى 27 من الشهر الجاري، مبيناً أن سبب التأجيل فني".
وكان الأحمد أعلن في وقت سابق أن لقاءً سيعقد يوم الاثنين المقبل في القاهرة بين حركتي فتح وحماس لتقييم ما تم انجازه من ملفات على صعيد المصالحة الفلسطينية.
وفور اعلان الاحمد عن موعد اللقاء رد عليه سامي ابو زهري الناطق باسم حماس بنفي الموعد قائلا أن المشاورات لتحديد الموعد لا تزال مستمرة.
