يا جماهير شعبنا العظيم:
بناءً على التوافق الوطني واستحقاقات اتفاق المصالحة الوطنية الفلسطينية، فتحت بالأمس لجنة الانتخابات المركزية أبوابها لتحديث السجل الانتخابي، وذلك كضمانة وطنية لحقوق المواطنين ويمكنهم من المساهمة في تقرير مصيرهم بأيديهم وتحديد مستقبل فلسطين وتكريس مبدأ تداول السلطات بطريقة ديمقراطية ولأهمية هذا الأمر وقدسيته فإننا نؤكد على ما يلي:
أولاً: إن المشاركة الفاعلة في تحديث السجل الانتخابي واجب وطني مقدس، وان إسقاطه والتنازل عنه جريمة وطنية وأخلاقية كبرى.
ثانيا: نهيب بالأخوة والأخوات اصطحاب أفراد العائلة كاملة مما تنطبق عليهم شروط التسجيل والتوجه إلى اقرب مركز في مكان سكنك، ذلك لأنه سيكون مركز التسجيل هو مركز الانتخاب "الاقتراع".
ثالثاً: التأكد من تسجيل البيانات في سجل الناخبين بشكل دقيق واستلام البطاقة الانتخابية من موظفي لجنة الانتخابات بعد ضمان سلامة البيانات المسجلة.
رابعاً: على جميع الأخوة والأخوات المسجلين سابقا في انتخابات عام 2006 العودة والتأكد من أسمائهم في مراكز التسجيل لتلافي أي خلل قد يطرأ مستقبلاً.
خامساً: وفقاً للقانون فإنه بإمكان ولي الأمر "رب العائلة" تسجيل أفراد العائلة وفقاً لنظام "الإنابة" دون اصطحاب أفراد العائلة، شرط أن يتوفر لديه الأوراق الثبوتية اللازمة.
سادساً: إن عملية التسجيل في مراكز الانتخابات تعتبر واجب من شروط العضوية في الحركة، لأنه لا يستوي أن يكون لنا صوت في المؤتمرات الحركية وتكون أصواتنا غائبة على المستوى الوطني.
أيها الأخوة والأخوات:
إن المشاركة الجادة في تحديث السجل الانتخابي واجب وطني وتنظيمي يعكس حجم الانتماء والولاء ويؤسس لمرحلة جديدة،وهو بمثابة مقدمة محورية في تقرير مصير العملية الديمقراطية وتحديد مستقبلنا السياسي، وعلينا أن نسهم وبقوة في توجيه المواطنين نحو التسجيل وتحديث سجل الناخبين، فهذه ستكون البداية للمعركة الديمقراطية القادمة والتي ستعيد الاعتبار لـ"فتح"وللقضية الوطنية برمتها.
عاشت فلسطين حرة عربية
المجد والخلود لشهدائنا الإبرار
الحرية لأسرانا البواسل
إنها لثورة حتى النصر
