وعد وزير الخارجية المصري محمد كامل عمرو بتوفير الدعم السياسي والمالي الكامل لحكومة التوافق الوطني المنوي تشكيلها قريباً ومواصلة الجهود المصرية لإتمام المصالحة الوطنية وإنهاء الانقسام السياسي الفلسطيني.
وقال ياسر الوادية رئيس تجمع الشخصيات المستقلة وعضو الإطار القيادي المؤقت لمنظمة التحرير الفلسطينية إن وزير الخارجية المصري أكد أن مصر ستواصل مساعيها لإنهاء الانقسام السياسي الفلسطيني وستعمل على توفير الدعم المالي عبر جامعة الدول العربية وأمينها العام الدكتور نبيل العربي لحكومة التوافق الوطني برئاسة الرئيس محمود عباس.
جاء ذلك خلال لقاء جمع وفد فلسطيني من الشخصيات المستقلة مع وزير الخارجية المصري في القاهرة لبحث المصالحة وسبل انجاح لقاءات القاهرة والأوضاع السياسية في الأراضي الفلسطينية والتهويد الإسرائيلي المتواصل للقدس والاستيطان.
وأكد الوادية في تصريح لاحدى الوكالات المحلية" أن مشاورات تشكيل الحكومة ستبدأ خلال الأيام القليلة المقبلة على أن يكون إعلانها حسب ما جرى التوافق عليه في القاهرة مطلع أبريل القادم معتبراً إنطلاق عمل لجنة الانتخابات في قطاع غزة يوم أمس فاتحة خير لتطبيق المصالحة والمضي قدماً في تنفيذ بنودها على أرض الواقع.
ولفت الوادية إلى أن اجتماعات القاهرة بغض النظر عن العقبات التي سادت بعض النقاط الا أنها أسست لمرحلة جديدة من المصالحة وتم التوافق خلاها على بعض قوانين المجلس الوطني الفلسطيني إضافة إلى أن عمل لجنتي الحريات العامة والمصالحة المجتمعية ستتواصل في الأراضي الفلسطينية.
وأكد الوادية أن المصريين سيواصلون اتصالاتهم لمتابعة سير عمل لجان المصالحة ولكن في الوقت ذاته لا نبلغ رسمياً بموعد زيارة الوفد الأمني المصري إلى قطاع غزة والضفة الغربية.
