مستوطنون يضرمون النار في المركبات الخاصة ويعتدون علي مسجد في نابلس والاحتلال يهدم منزلا في بيت لحم

 أضرم مستوطنون متطرفون، فجر اليوم، النار في مركبات خاصة، واعتدوا على مسجد في بلدة حوارة جنوب مدينة نابلس بالضفة الغربية.

وأكدت مصادر محلية أن مجموعات من المستوطنين الذين يعتقد أنهم انطلقوا من مستوطنة يتسهار القريبة هاجموا البلدة تحت جنح الظلام لتنفيذ اعتداءات هي ليست الأولى من نوعها.

وقال مسؤول ملف الاستيطان في شمال الضفة الغربية غسان دغلس، إن المستوطنين المتطرفين أضرموا النار في مركبة، وحطموا الأخرى.

وأضاف أن المستوطنين ذاتهم هاجموا مسجدا في البلدة وخطوا عليه شعارات عنصرية ورسموا النجمة السداسية، فيما قال رئيس البلدية سامر حواري أن المستوطنين حاولوا تخريب إحدى محطات الوقود في البلدة لكن يقظة السكان حالت دون تنفيذ هذا المخطط.

وتتعرض حوارة مثلها مثل قرى وبلدات كثيرة في ريف نابلس الجنوبي لهجمات شبه يومية من المستوطنين، دون تدخل الشرطة أو جيش الاحتلال الإسرائيلي.

من جهة اخري هدمت قوات الاحتلال، اليوم، منزلا في بلدة الخضر جنوب بيت لحم.

وكانت قوة كبيرة من جيش الاحتلال ترافقها جرافات، اقتحمت بلدة الخضر وتمركزت في منطقة أبو سود غرب البلدة بمحاذاة جدار الفصل، وحاصرت منزل المواطن علي سليم موسى المكون من غرفتين مسقوفتين بالصفيح ويقطنه سبعة أفراد.

وأفاد نائب رئيس بلدية الخضر توفيق صلاح، أن جنود الاحتلال أعطوا صاحب المنزل وقتا قصيرا لإخراج محتويات المنزل، قبل أن تشرع الجرافات بهدمه، وذلك بذريعة عدم حصوله على ترخيص بحكم موقع منزله في منطقة تخضع للسيادة الأمنية الإسرائيلية.

وأفاد صاحب المنزل، أن قوات الاحتلال كانت قد هدمت منزله قبل هذه المرة، في محاولة منها لتهجيره من المنطقة القريبة من جدار الفصل العنصري الذي يشق أراضي بلدة الخضر