بقلم المكتب الاعلامي: لقاء بين الشهيد صلاح خلف وضاحي خلفان

,,المكتب الاعلامي

كانت الخيانة و على مر العصور تجاهد من أجل أن تتوارى وتختفي عن العلن، ولو ظهرت فيكون الجزاء صارم ويضرب بيد من حديد وهو بمثابة أعراف متداولة.

أما في عصرنا هذا فقد تمزّق بريق الحياء عن وجوه هؤلاء، وأصبحوا بكل تعالي يجاهرون بعهرهم وخيانتهم وعمالتهم لينالون رضا أسيادهم.

و ما معنى أن يتشدق ويتحدث  
ضاحي خلفان رئيس شرطة دبي، أنه سيبلغ إسرائيل على الفور إذا وصلته أية معلومات عن تعرضها لأي هجوم أو تفجير سيقع فيها، معتبرًا أن ذلك من قبيل مسئوليته الأمنية التي يجب أن يقوم بها , كيف يرى تبيلغ عن عمل جهادي ضد أعدائنا التاريخيين.! واجب أمني ؟؟ ومنذ متى كان "عدو نبينا.. يودّنا ونوده".
دعونا نستذكر مقولة القائد المؤسس الشهيد/ صلاح خلف (أبو إياد), حينما قال (أخشى ما أخشاه أن يأتي يوم تصبح فيه الخيانة وجهة نظر) , هنا نرى أن المقولة تحققت حيث أصبحت خيانة بعض قادة وزعماء العرب ستجعله مستعد لتبيلغ العدو الصهيوني بعملية جهادية ضد تل أبيب بكل بجاحة وامتهان بأنها من مهمته الأمنية...

أسألك يا خلفان أين كنت حينما كانت غزة تحت نيران وصواريخ طائرات العدو الصهيوني, ألست هذه من مهمتك الأمنية يا خلفان ؟؟؟
وكيف يمكن أن نفسّر من يقول علانية "وهو عربي"، وينطق بالضاد بأن المناضل والمقاوم والمدافع عن أرضه وعرضه إرهابياً وأن مستعد للتبليغ عنه.؟
حينما تستمع لحديثه تعتقد للوهلة الأولى بأنه رئيس أركان الجيش الصهيوني ,ولكني اغتنمت هذه الفرصة لأعريه واهمس له في أذنه انه عميل غبي للعدو الصهيوني .
وما معنى أن يفكّ البعض ممن يدّعون انتماءهم للهوية العربية عرى الأخوة مع القريب والجار العربي، ثم يضعونهم في قائمة الأعداء.؟

في الوقت الذي يسكت ويصيبه الخرس وهو يسمع ويرى  شهداء وجرحى الشعب الفلسطيني في حرب تل والحرب من  عدو أرهقت شعبنا دبابته وطائراته.؟

لقد بدى  واضحاً بأن بعض قادة العروبة يلهثون خلف رضا عدونا التاريخي العدو الصهيوني , معلنين الخيانة للعروبة وللاسلام تحت بند الواجبات الأمنية.

هنا واجب على كل عربي  أن يراجع حساباته سواء على المستوى القيادي أو المستوى الفردي, حتى يتكلل جهاد المسلمين ضد الصهاينة الأوغاد بالنصر المبين حتى يتحقق الوعد الالهي.

                   خاص المكتب الإعلامي

 لكتائب شهداء الأقصى – فلسطين

لواء الشهيد القائد نضال العامودي

 الذراع العسكري لحركة التحرير الوطني الفلسطيني-فتح