نزال: إسرائيل على موعد مع استحقاقين دوليين عسيرين خلال أيام
28 يناير 2013 . الساعة 17:42
بتوقيت القــدس
قللت حركة فتح من أهمية غياب أو حضور إسرائيل لاجتماعات لجنة مجموعة العمل التابعة لمجلس حقوق الإنسان في جنيف غدا الثلاثاء. ورجحت مصادر الحركة في أوروبا أن تغيب إسرائيل عن مداولات يوم غد الموافق لـ 29 كانون ثاني في جنيف.
وشجبت حركة فتح محاولات إسرائيل التنصل من مسؤولياتها من خلال تعليق عضويتها كمراقب في المجلس، مؤكدا أن ذلك لن يعفي المجلس من بحث مستفيض يوم غد بمدى التزام إسرائيل بالمعايير التي تم التوصية بها لإسرائيل قبل 4 سنوات.
وأفاد المسؤول الإعلامي لحركة فتح في أوروبا د. جمال نزال ننتظر يوم غد في جنيف مراجعة أوضاع حقوق الإنسان داخل إسرائيل (بما يشمل ممارساتها في أراضي دولة فلسطين) وهو إجراء يوصف بـ تمرين مرت به 193 دولة من قبل.
وأضاف: نتطلع لمراجعة مدى تنفيذ إسرائيل للتوصيات التي قدمت لها من مجلس حقوق الإنسان بخصوص التزامها بمعايير معينة تتعلق بأوضاع حقوق الإنسان فيها وتم تقديمها قبل 4 سنوات.
يذكر أن إسرائيل انسحبت من المجلس العالمي لحقوق الإنسان إثر نجاح فلسطين بتشكيل لجنة تقصي الإحقاق بخصوص آثار الإستيطان الإسرائيلي على خمس مجالات حيوية لحياة الشعب الفلسطيني. وقال نزال إن تعليق إسرائيل عضويتها كمراقب في المجلس وكذلك تجميد علاقاتها بمكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان في جنيف سابقة خطيرة لا بد من ردعها كي لا تحذوا دول أخرى حذو إسرائيل بما يضر بمسؤوليتها تجاه حقوق الإنسان في حدودها. وقال نزال: سيكون بمستطاع المجلس مناقشة ملف إسرائيل حتى بغيابها ونتوقع أن يعطى رئيس المجلس مدة شهر أو أكثر أي حتى 13 آذار للتداول مع إسرائيل للحضور والتفاعل المسؤول مع التوصيات.
وقال نزال: بغياب إسرائيل تم تشكيل لجنة ترويكا (ثلاث دول اختارها رئيس المجلس نيابة عن إسرائيل بسبب غيابها).. والمعروف أن في المجلس 47 دولة عضو تم انتخابهم في نيوروك وهي الدول صاحبة الحق باتخاذ القرار في المجلس... ومن المنتظر الضغط على إسرائيل لكي تعيد النظر بتعليق عضويتها وتجيب على أسئلة المجلس.. وأفاد نزال أن ثمة حالة من الغليان ضد إسرائيل في المجلس على اعتبار أن مسالة غيابها غير قانونيه.
وفي سياق متصل كشف نزال عن أن لجنة تقصي الحقائق التي نجحت فلسطين بتشكيلها لتشخيص طبيعة الأضرار الناتجة من الإستيطان على خمسة جوانب من حقوق الشعب على وشك الإعلان عن تقرير مزلزل يتضمن توصيات ونتائج قد تحشر إسرائيل في الزاوية بأضعاف ما حصل معها إثر تقرير غولدستون، رافضا الإفصاح عن المزيد بانتظار الإعلان..وهذه الجوانب هي الفلسطيني في الإطار السياسي والاقتصادي والاجتماعي والثقافي والمدني .