مرسي يعلن حالة الطوارئ في بورسعيد ويهدد باتخاذ اجراءات قوية وصارمة

أعلن الرئيس محمد مرسي، حالة الطواريء وحظر التجوال في محافظات بورسعيد والسويس والإسماعيلية لمدة شهر اعتبارا من منتصف ليل اليوم الأحد ولمدة 30 يوما، في نطاق تلك المحافظات اعتبارا من التاسعة مساء وحتى السادسة صباح اليوم التالي.

وقال مرسي في خطاب وجهه منذ قليل: "إنني أكدت قبل ذلك إنني ضد اللجوء إلى أي إجراءات استثنائية، ولكنني حينما أرى أن أمن البلد في خطر فإنني سأفعل.. وها أنا أفعل".

وأضاف مرسي: ليعلم الجميع أن مؤسسات الدولة قادرة على حماية الوطن ومنشآته وأبنائه.. وإنني أصدرت تعليماتي للداخلية بالتعامل مع اي خروج على القانون بكل قوة وحزم ولا مجال للتردد في ذلك".

من جهة أخرى سادت حالة من الغضب داخل ميدان التحرير، فور انتهاء الرئيس مرسي من إلقاء خطابه مساء الأحد، الذي استمع له المواطنون من خلال سماعات كبيرة بالمنصة الرئيسية بالميدان.

وفور انتهاء الرئيس من خطابه، هتف المتظاهرون، "ارحل ارحل"، و"الشعب يرفض الحوار"، و"يسقط يسقط حكم المرشد"، و"مرسي عميل.. واللي معاه يبقي عميل"، وقام متظاهرون بكتابة كلمة "ارحل" بحجم كبير علي الأرض.

وهتف المتظاهرون في الميدان ضد النظام الحالي، وضد الدستور الذي قرر من خلاله الرئيس فرض حظر التجول، بالإضافة إلى إقامة حلقات نقاشية في مختلف أنحاء الميدان، أكدت جميعها رفضها التام لخطاب الرئيس، وأنه لم يحدث أيام الرئيس السابق مبارك، أن تم فرض حظر تجول لمدة شهر كامل، مؤكدين استمرارهم في مطالبهم واحتجاجهم حتى يتم إسقاط النظام.

في سياق متصل، بدأ العشرات من المتظاهرين التوجه إلي شارع محمد محمود، وميدان سيمون بوليفار، وطريق الكورنيش، لاستكمال المواجهات مع قوات الأمن.

وأكد أحد المتظاهرين يدعى أسامة منصور، أن خطاب الرئيس مرسي، لم يقدم حلولًا للأزمة، بل سيزيد من الصراع الداخلي بمصر، وأشار إلى أن فرض حالة الطوارئ وحظر التجوال ستزيد من تصاعد الأزمة، لأنها ضد مبادئ الثورة والحريات العامة.