الأحمد: لا ترتيبات لزيارة الرئيس عباس لغزة الشهر المقبل والجهاد الإسلامي لم توافق على حل الدولتين

,,المكتب الاعلامي

أكد عزام الأحمد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، أنه لا يوجد ترتيبات لزيارة الرئيس الفلسطيني محمود عباس إلى قطاع غزة, متمنياً أن تتهيأ الظروف سريعاً لإجراء المصالحة.

 

وكان د. زكريا الأغا، عضو اللجنة المركزية لمنظمة التحرير، وعضو وفد حركة فتح للحوار، كشف عن زيارة مرتقبة لعباس إلى القطاع في شهر فبراير المقبل.

 

وقال الأغا: عباس متشوّق جداً لزيارة غزة، وهو في الأغلب سيزورها بعد تشكيل حكومة المستقلين في التاسع من الشهر المقبل.

 

واكتفى الأحمد في مقابلة مع قناة الميادين مساء أمس، بالقول: لم نبحث في هذه القضية, منوهاً في سياق متصل؛ إلى أن تشكيل حكومة الوفاق، سيكون أولى بوادر إنهاء الانقسام.

 

وأشار الأحمد إلى طبيعة الحكومة المقبلة، وقال إنها ستكون من الشخصيات المستقلة وسيرأسها عباس وستكون مهمتها تسهيل عمل لجنة الانتخابات, والاسراع في إعمار غزة, بالإضافة لإتمام بقية بنود المصالحة.

 

وشدد عضو المجلس الثوري لفتح على أن حركته لم تسقط أياً من أشكال المقاومة, لكننا اخترنا خيار السلام، ولن نتخلى عنه. على حد قوله.

 

 من جهة ثانية نفى عزام الأحمد، مسؤول ملف المصالحة في حركة فتح، أن تكون حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين جزءاً من الاتفاق الذي قال رئيس دولة فلسطين محمود عباس أنه تم التوصل إليه مع كافة القوى والفصائل الفلسطينية، والذي ينص على قبول رؤية حل الدولتين وإقامة دولة فلسطينية على حدود عام 1967، واعتماد خيار التفاوض، وتبني المقاومة السلمية، واجراء انتخابات تشريعية ورئاسية.

 

وأوضح الأحمد أن الاتفاق الذي تحدث عنه الرئيس عباس في مقابلته مع بن جدو لم يكن بين حركة فتح وكافة الفصائل، بل كان اتفاقاً ثنائياً بين حركتي فتح وحماس، تم التوافق والتوقيع عليه في 3 أيار 2011، قبل اجتماع الإطار القيادي في القاهرة.

 

وأضاف: الرئيس عباس أخبر الجميع عن فحوى الاتفاق، والدكتور رمضان شلح لم يعترض عليه ليس لأنه طرفاً في الاتفاق، كما أنه لم يرد تخريب أجواء المصالحة وقتها، والكل يعلم أن حركة الجهاد الإسلامي لا تعترف بالسلطة التي انبثقت عن أوسلو، ولا تشارك في الانتخابات التي تقوم على أساس أوسلو، وهذا هو موقفها الواضح، كما قال الأحمد.

 

كلام الأحمد جاء في مقابلة له مع قناة الميادين الفضائية، مباشرة بعد بث المقابلة التي أجراها غسان بن جدو مع محمود عباس.

 

من جهته، نفى ممثل حركة حماس في لبنان، علي بركة، أن تكون حركته قد وقعت على اتفاق من هذا النوع، مشدداً على أن جميع اتفاقات المصالحة التي وقعتها حماس معروفة للجميع، رغم تأكيد عزام الأحمد امتلاكه وثيقة الاتفاق الموقعة من قبل الجانبين، والتي وعد بتسليم نسخة منه لقناة ميادين.