مركز:حالة من الغليان تسود سجون الاحتلال

قال "مركز الأسرى للدراسات" إن هنالك حالة من الغضب الشديد تسود أوساط الأسرى في أعقاب تصعيد إدارة مصلحة السجون نتيجة التفتيشات المستمرة، والنقل الجماعي للأسرى، ومنع أهالي أسرى قطاع غزة من الزيارات منذ ما يقارب من 4 سنوات، وتفتيش أهالي الأسرى أثناء ذهابهم للزيارات في السجون.

 

وأكد رأفت حمدونة مدير "مركز الأسرى للدراسات" في بيان وصل وكالة (صفا) الأحد، أن معظم الرسائل التي تصل للمركز من الأسرى في كافة السجون تعبر عن حالة من الغليان والاستياء والسخط  الشديد من جانب الأسرى ضد ممارسات إدارة مصلحة السجون.

 

وأشار إلى أن هذه الممارسات طالت معظم حياة الأسرى حتى وصل عدد شهداء الحركة الوطنية الأسيرة إلى 202 أسير شهيد، بالإضافة إلى سياسة الإهمال الطبي الذي أدى إلى استشهاد العشرات من الأسرى المحررين بعد الإفراج عنهم، وسياسة التجهيل التي تنتهجها إدارة السجون بمنع التعليم ووقف تقديم امتحانات الثانوية العامة والتفتيشات التي كسرت المعادلات وقواعد اللعبة بين الأسرى وإدارة السجون.

 

وحذر حمدونة من تفاقم الوضع في السجون إذا استمر الوضع على ما هو عليه، مؤكداً أن الأسرى يستعدون للرد على تصعيد إدارة السجون بحق الأسرى على أكثر من مستوى.

 

وطالب الصليب الأحمر الدولي والمنظمات الحقوقية والإنسانية ووسائل الإعلام الوقوف لجانب الأسرى، مناشدا المتخصصين والباحثين والمؤسسات الرسمية والأهلية والجمعيات الحقوقية والمنظمات المتضامنة مع الأسرى والداعمة لهم لمساندتهم في مطالبهم.

 

ودعا الصحفيين والسياسيين والحقوقيين ووسائل الإعلام "المسموعة والمقروءة والمشاهدة " إلى تسليط الضوء على مثل هذه الانتهاكات، مطالباً المؤسسات التي تعنى بقضايا الأسرى بتنظيم أوسع فعالية تضامنية وطنية وإسلامية مشتركة تساند الأسرى وتتوافق مع كل هذا الحجم من المعاناة.