,,المكتب الاعلامي-غزة
عبرت الرئاسة الفلسطينية عن رفضها واستنكارها للزيارة التي قام بها رئيس وزراء ماليزيا محمد نجيب لقطاع غزة، واعتبرت ذلك مساسا بالتمثيل الفلسطيني، كما أنه يعزز الانقسام ولا يخدم المصالح الفلسطينية، كما طالبت الرئاسة بتوضيح من الحكومة الماليزية.
وقالت الرئاسة: إن رئيس الوزراء الماليزي قد اتصل بالرئيس محمود عباس وأبلغه أنه سوف يقوم بإرسال مواد إنسانية لغزة والضفة، وعلى أن يلتقيه في القاهرة وفد فلسطيني، الأمر الذي يثير علامات استفهام واستغراب لمثل هذا التصرف الذي يساهم في مؤامرة تقسيم الوطن الفلسطيني، كما يخدم المخططات التي تهدف إلى إبقاء القدس الشريف معزولة عن الدولة الفلسطينية التي اعترف العالم بأسره بشرعيتها في 29/11/2012.
وأهابت الرئاسة بالأشقاء والأصدقاء كافة المساهمة بتجسيد قرارات الأمم المتحدة بإقامة دولة فلسطينية موحدة وعاصمتها القدس الشريف.
وأكدت أن رئيس دولة فلسطين محمود عباس يعمل بشكل متواصل مع جميع الأشقاء والأصدقاء من أجل إنهاء الانقسام ورفع الحصار الجائر على أهلنا في قطاع غزة.
ويشار إلى أن ماليزيا تعيش هذه الايام حالة من الصراع السياسي كونها مقبلة على انتخابات مصيرية لحزب الدكتور محمد نجيب (رئيس الوزراء الحالي) والذي يخوض صراع مرير مع أنور إبراهيم الذي خرج من السجن قبل أشهر ليعيد ترتيب أوراق حزبه ويدخل الانتخابات بقوة ضد الحزب الحاكم.
ويرى المراقبون أن الزيارات التي يقوم بها المسؤولون إن كانوا عربا أو مسلمين تأتي في إطار الصراع الانتخابي في بلدانهم الأصلية ولكسب ود الناخب العربي والمسلم الذي يتعاطف مع القضية الفلسطينية.
