,,المكتب الاعلامي-رام الله
أصدرت قيادة جهاز الأمن الوقائي/ المقر العام، اليوم الأحد، بيانا توضيحيا حول توقيف أحد افراد حزب التحرير في طولكرم.
وجاء في البيان: أنه في تاريخ 5/12/2012 تم توزيع بيان لحزب التحرير الفلسطيني في جامعة الخضوري/ طولكرم, من قبل كتلة الوعي (الإطار الطلابي لحزب التحرير), وهو عبارة عن بيان تحريضي ضد سيادة الرئيس محمود عباس وتشهير شخصي به.
وتابع، قام أحد أفراد الحزب بتوزيع البيان في حرم الجامعة, بالرغم من محاولة منعه من قبل أمن الجامعة، وذلك لأن كتلة الوعي ليست ضمن أطار مجلس الطلبة، وتعد أعمالها مخالفة لأنظمة وقوانين الجامعة.
وأوضح البيان، أنه بتاريخ 6/12/2012 تم تسليمه استدعاء للمقابلة، إلا أنه رفض الامتثال للاستدعاء، وقام بالتهجم وشتم الضابط المكلف بتسليمه الاستدعاء وشاركه في التهجم والشتم والده وأفراد من أسرته.
وأضاف، بتاريخ 13/1/2013 تم اعتقاله وتسليمه لمركز توقيف طولكرم لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقه، إلا أنه شتم وهاجم العاملين في المركز عند إجراء الفحص الطبي له وأخذ أماناته، ورفض كلياً الانصياع إلى الأنظمة المتبعة في مركز التوقيف وارتكب المخالفات التالية:
1. إلقاء نظرات على أجهزة الحاسوب في غرفة التحقيق، والتلفظ بعبارة إن هذه الأجهزة متصلة مع جهات معادية للشعب الفلسطيني، ما شكل إساءة من الدرجة الأولى للضباط العاملين بالجهاز.
2. رفض تسليم أماناته المتمثلة في ( لفحة،ستره بها خيطان كثيرة ورباط حذائه) كونها تشكل خطراً على حياته أثناء احتجازه، وهذا الإجراء المتخذ من ضمن الأنظمة المتبعة في مركز التوقيف، إلا أنه رفض بقوة الانصياع لذلك، ما حذا بالأخوة تجريده منها عنوةٍ.
3. قام بشتم العاملين في مركز التوقيف بكل أنواع الشتائم، حتى انه تعرض في بعض الشتائم لعائلاتهم، هذا عدا عن وصفهم بالعملاء، ومع ذلك فأن الأخوة المختصين تعاملوا مع الحدث بدرجة كبيرة من ضبط النفس.
