,,المكتب الاعلامي
كشفت مصادر فلسطينية حسنة الإطلاع اليوم الخميس النقاب عن أسباب تأجيل لقاء فتح وحماس الذي كان مقرراً أمس الأربعاء في العاصمة المصرية القاهرة مشيرة إلى أن موسى أبو مرزوق نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس طلب تأجيل اللقاء إلى السبت المقبل لاستكمال النقاشات مع قيادة حماس حول بعض النقاط المتعلقة باتفاق المصالحة.
وقالت المصادر إن عزام الأحمد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ورئيس وفدها لحوار المصالحة أصر على عقد الاجتماع اليوم الخميس بناءً على الاتفاق الذي جرى بحضور الرئيس المصري محمد مرسي ومدير جهاز المخابرات المصرية رأفت شحادة.
وأكدت المصادر حسب قولها أن قرارات حماس حول موضوع إسئناف عمل لجنة الانتخابات المركزية في قطاع غزة غير ناضجة بعد وهذا ما أدى إلى تأجيل إجتماع الأربعاء لافتة إلى أن إجتماع اليوم سيكون حاسم بشأن المصالحة ومن المقرر أن يتم إتخاذ سلسلة قرارات هامة فيما يتعلق بالانتخابات ومشاورات تشكيل الحكومة الوطنية وتحديد مواعيد وجداول زمنية لبدء عملها.
هذا ورفض الناطق باسم حركة فتح أحمد عساف التعليق على التأجيل مشيراً إلى أن التأجيل نتج عن أسباب فنية بحتة وأن حركته مصرة على إتمام المصالحة وإنهاء الانقسام السياسي وإحراز النتائج المرجوة لشعبنا الفلسطيني الذي خرج بالآلاف للشوارع في ذكرى إنطلاقة الثورة الفلسطينية طالباً الوحدة الوطنية.
وأضاف عساف إن حركة فتح ذاهبة للقاء المصالحة بالقاهرة بنوايا صادقة وإرادة قوية مستمدة من قناعتها في تحقيق الوحدة الوطنية .
وأوضح أن أبرز نقطتين سيتم مناقشتها في إجتماع اليوم هما عودة لجنة الانتخابات المركزية للعمل في قطاع غزة من أجل تحديث سجلات الناخبين لتكون الظروف مواتية لإجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية والمجلس الوطني إضافة للاتفاق على بدء مشاورات تشكيل الحكومة.
وقال " إن نقاشات المصالحة ستنطلق من حيث توقفت كون عمل لجنة الانتخابات في غزة يعتبر حجر الزاوية في بدء مشاورات تشكيل الحكومة وعمل المجلس التشريعي الفلسطيني ".
وحول ما أثير مؤخراً من تسريبات فيما يتعلق بالملف الأمني قال عساف " هذا الموضوع لم يطرح بتاتاً في الاجتماعات التي جرت مؤخراً في القاهرة " مشيراً إلى أن الملف الأمني تم الاتفاق عليه بشكل تفصيلي في ورقة المصالحة المصرية التي وقعت عليها فتح عام 2009 ووقعتها حماس في العام 2011.
وأضاف " إن اكثر من ثلث بنود ورقة المصالحة المصرية مخصصة للحديث عن الأجهزة الأمنية وعودة عملها بناءً على قانون قوات الأمن الفلسطيني الذي ينظم عملها ".
وشدد المتحدث باسم فتح على أن الحركة مصممة على إتمام المصالحة مستمدة ذلك من قوة الشعب الفلسطيني ورغبته القوية في الوحدة الوطنية, معرباً عن أمله أن تكلل تلك اللقاءات بالنجاح.
