قوات الاحتلال استخدمت قذائف مسمارية في بيت حانون

 اتهم مركز حقوقي اليوم، قوات الاحتلال الإسرائيلي، بانتهاك القانون الدولي واستخدام قذائف مسمارية يهدف لإيقاع عدد كبير من الضحايا، في هجومها أمس، شمال قطاع غزة.

وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي توغلت شمال شرق بلدة بيت حانون شمال القطاع، وأطلقت دبابات إسرائيلية أربعة قذائف، سقطت اثنتان منها قرب بركة بيارة الباشا، واثنتان على منازل سكنية في نهاية شارع المصريين ووسط البلد في بيت حانون، ما أدى لاستشهاد المواطن محمد حاتم صبري الكفارنة (23 عاماً)، وقاسم محمد كمال الشنباري (20 عاماً)، إضافة لجرح (7) من المدنيين.

وعبر مركز الميزان لحقوق الإنسان في بيان له عن استنكاره الشديد للتصعيد الإسرائيلي، وتكرار توغلاتها في القطاع واستهدافها للمنازل السكنية بقذائف مسمارية، وهو ما أكدته تحقيقات المركز، وهو أمر يشير إلى استمرار قوات الاحتلال في تعمد استخدام مستوى مفرط من القوة والذخائر التي تسبب إيقاع ضحايا في صفوف المدنيين.

وطالب المركز المجتمع الدولي بالتحرك الفاعل لوضع حد لانتهاكات قوات الاحتلال المستمرة لقواعد القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان، وإجبارها على وقف انتهاكاتها، ولاسيما تلك التي يبدو فيها تعمد إلحاق الأذى بالمدنيين.

ورأى أن استمرار توفير الحصانة لقوات الاحتلال، وإفلاتها من العقاب لاحقاً لارتكابها انتهاكات واضحة للقانون الدولي إنما يشكل تشجيعاً لتلك القوات على الاستمرار في انتهاك القانون الدولي، الأمر الذي ينعكس على أرض الواقع في صورة سقوط ضحايا من المدنيين الفلسطينيين، والإضرار بممتلكاتهم.