رباح: المهرجان كان عنواناً للمحبة وتقليص فقراته حفاظا على حياة أبنائنا

أكد الدكتور يحيى رباح نائب المفوض العام للتعبئة والتنظيم في حركة فتح إلغاء فقرات مهرجان إنطلاقة الحركة في ساحة الشهيد ياسر عرفات وسط مدينة غزة بسبب التدافع الشديد والحشود الكبيرة للمواطنين الذين فاق عددهم مليون مواطن مما أدى لاغلاق كافة الشوارع الرئيسية المؤدية إلى ساحة السرايا. وقال رباح في تصريح لـ" فلسطين برس" إن حركة فتح قررت إلغاء المهرجان بعد إلقاء الكلمتين الرئيستين في المهرجان وهما كملة الرئيس محمود عباس وكلمة عضو اللجنة المركزية نبيل شعث لافتاً إلى أن فعاليات المهرجان كان مقرراً لها أن تتواصل لغاية الساعة الثالثة والنصف عصراً ولكن بسبب التدافع الشديد والحشود الهائلة تقرر إلغاء المهرجان . وأوضح رباح أن الحشود الجماهيرية أغلقت كافة شوارع مدينة غزة بسبب تدافعها إلى ساحة السرايا مما دفعنا إلى إلغاء المهرجان خشية على حياة المواطنين نتيجة الازدحام والتدافع الكبير. وأشار إلى أن المهرجان أوصلت رسالته المطلوبة في إظهار قوة الحشود الفلسطينية مؤكداً أن فرقة العاشقين العريقة ستحيي خلال الأيام المقبلة سلسلة فعاليات في أنحاء قطاع غزة نظراً لعدم تمكنها من أداء وصلاتها الفنية في مهرجان الانطلاقة في ساحة السرايا بغزة. ونفى رباح بشدة الأنباء التي تحدثت عن خلل أمني أو إساءة لأحد وعمليات شغب مؤكدا أن روح المحبة هي التي كانت سائدة في المهرجان ولا يوجد أي خلافات أ مشادات بين أبناء فتح والجميع وقف جنبا الى جنب وكان الترحيب بقيادتنا حافل وكبير وتبادل الجماهير القبل مع الدكتور شعث واللواء جبريل الرجوب. ورد رباح على بعض أقوال الفضائيات بحدوث اشكاليات مؤكدا أنه لولا روح الطمأنينة والحب التي تملأ قلوب الفتحاويين لما حضرت آلاف العائلات بأطفالها ونسائها وشيوخها وملأت ساحات المهرجان. وأشار رباح إلى أن الإشكالية كانت في ضيق مساحة المهرجان حيث يقدر خبراء المساحة أن أرض المهرجان تتسع لحوالي 200 ألف مواطن إذا تم وضع كراسي ولكن حركة فتح فضلت عدم نشر مقاعد في الساحة حتى تتسع لأكبر عدد ممكن ولكن رغم ذلك العدد كان مفاجئا حيث بلغت الأعداد المليون وأغلقت جميع الساحات والشوارع المجاورة فيما لم يتسطيع الآلاف من الوصول لمكان المهرجان. إلى جانب ذلك أكد الدكتور نبيل شعث عضو اللجنة المركزية لحركة فتح أن من شاهد هذا الحشد الجماهيري الكبير لحركة فتح من الإسرائيليين والمتآمرين على صمود وإرادة الشعب الفلسطيني يقول أن هذا الشعب لا يمكن قهره. وأوضح شعث ، أن الاحتلال الإسرائيلي والمتآمرين الغرب كانوا يسعون للإيقاع بالشعب الفلسطيني وكسر إرادته وإضعاف عزيمته وهذه الجماهير جاءت لتؤكد أنها صامدة وصابرة حتى تحقيق النصر. وبين شعث، بأن ما كان لهذه الانطلاقة أن تنجح لولا الانتصارات التي حققها الشعب الفلسطيني في نهاية العام الماضي 2012 من انتصار للمقاومة على الاحتلال الإسرائيلي على أرض غزة الصابرة وما حققته القيادة الفلسطينية في الأمم المتحدة. وعن الحشد الجماهيري الكبير قال :"هذه الحشود فرضت مناخ جديد وأكدت على أن الشعب الآن هو الذي يقدم عطائه وليس القيادة.