,,المكتب الاعلامي-رام الله
هنأت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية شعبنا الفلسطيني، بمن فيهم ابناء الطائفة المسيحية لمناسبة عيد الميلاد المجيد، باعتباره عيدا وطنيا شاملاً.
كما هنأت اللجنة خلال اجتماعها برئاسة الرئيس محمود عباس اليوم الخميس وبمشاركة عدد من ممثلي فصائل العمل الوطني، أبناء شعبنا بحلول رأس السنة الميلادية الجديدة، املة ان يكون العام القادم عاما للسلام الحقيقي ولانهاء الاحتلال واستقلال دولة فلسطين التي شهدت اعظم اعتراف دولي بها في الامم المتحدة بحيث تكرست مكانتها وترسخ دورها في قرار الجمعية العامة للامم المتحدة.
ودرست القيادة الفلسطينية خلال اجتماعها، تقريرا مفصلاً عن تنفيذ قرار الامم المتحدة وما سوف يترتب عليه من نتائج وخطوات ملموسة سواء لجهة الانضمام الى المعاهدات والاتفاقات الدولية او الى المنظمات والهيئات والوكالات الدولية.
واقرت القيادة الفلسطينية عددا من الخطوات بهذا الصدد من اجل ترسيخ مكانة دولة فلسطين على الصعيد الوطني والاقليمي وكذلك على المستوى الدولي، انطلاقاً من التزام دولة فلسطين بميثاق الامم المتحدة وشرعة حقوق الإنسان وجميع المواثيق التي تؤكد على ان دولة فلسطين كدولة ديمقراطية تقوم على اساس كونها دولة تحمل قيم السلام والعدالة والمساواة بين المرأة والرجل وبين جميع الشعوب والدول بدون استثناء.
وبحثت اللجنة التنفيذية إعداد وثيقة وطنية تحدد الخطوات المطلوبة لكي يرتقي الكفاح السياسي والشعبي الى مستويات تكفل انجاز هدف الاستقلال وفي سبيل تأمين اوسع اجماع وطني حول سبل انجاز هذا الهدف.
كما اقرت القيادة الفلسطينية وبعد التنسيق مع رئاسة المجلس الوطني، الدعوة السريعة لعقد اجتماع المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية.
وأكدت القيادة على ضرورة التوجه العاجل الى مجلس الامن الدولي من اجل اصدار قرار ملزم ضد جميع قرارات واجراءات الاستيطان الاسرائيلية في القدس ومحيطها وفي جميع ارجاء الضفة الغربية، حيث ان سياسة حكومة نتنياهو وجميع قوى التطرف اليميني والعنصري في اسرائيل تسعى الى تقويض حل الدولتين.
كما دعت الى ضرورة التحرك مع المجتمع الدولي لتأمين الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، وخصوصا في مواجهة جرائم واعتداءات عصابات المستوطنين الإرهابية ضد المواطنين وممتلكاتهم في أنحاء متعددة في الضفة الغربية بتنسيق وحماية من قبل قوات الاحتلال واجهزته المختلفة.
وعبرت القيادة عن اعتزازها وتقديرها لاتساع وشمول التحرك الشعبي في جميع ارجاء قطاع غزة والضفة الغربية بمناسبة عيد انطلاقة الثورة الفلسطينية وهو ما اكد التفاف شعبنا بمختلف فئاته وتجمعاته حول منظمة التحرير كممثل شرعي ووحيد، ومساندته لدور ونهج القيادة الفلسطينية في الدفاع عن حقوق شعبنا الوطنية، ولحماية منجزاته وصولاً إلى الاستقلال والعودة.
وعبرت عن إدانتها لتكرار أعمال القصف والاعتداء والاغتيالات التي يتعرض لها مخيم اليرموك والعديد من المخيمات الفلسطينية في سوريا، وودعت الى الوقف الفوري لهذه الجرائم وتجنيب مخيمات شعبنا اثار الصراع الدائر في سوريا واي اعمال تهجير وتشتيت للسكان المقيمين في هذه المخيمات.
وأكدت أنها سوف تواصل جهودها بكل الطاقات لوضع حد لنزيف الدم والدمار الذي تتعرض له مخيمات شعبنا.
وأكدت القيادة على ضرورة اتساع التضامن الوطني والدولي، واتخاذ اجراءات عاجلة لحماية مصير الاسرى وخاصة المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال، مع تحميل سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن اية اخطار يمكن ان يتعرض لها اي اسير وخاصة من الذين مضى على إضرابهم اكثر من 3 شهور.
وأشادت بصمود ابناء شعبنا في وجه الضغوط الاقتصادية والمعيشية من جراء القرصنة الاسرائيلية باحتجاز عائداتنا الضريبية وعدم تفعيل شبكة الامان العربية المالية وبما حد الى درجة كبيرة من قدرة الحكومة على التعامل مع الالتزامات المختلفة، بما يشمل الرواتب.
وعبرت القيادة عن تقديرها العميق لما ابداه كافة العاملين في المؤسسات المدنية والامنية من صبر ومثابرة في وجه هذه الضائقة، وعن ثقتها بحتمية تجاوزها سريعا.
ودعت جميع القوى المؤثرة في المجتمع الدولي للجم اسرائيل ووقف عدوانها على لقمة عيش شعبنا، من جهة، والاشقاء العرب للوفاء بالتزاماتهم في اطار شبكة الامان المالي، وقرارات القمة العربية، وبما يوفر 240 مليون دولار شهريا لحين انتهاء القرصنة الاسرائيلية.
