كتائب شهداء الأقصى تنظم مهرجان جماهيري حاشد في بلدة بيت حانون بمناسبة الانطلاقة

,,المكتب الاعلامي-غزة-بلدة بيت حانون

شارك الآلاف من المواطنين في محافظة الشمال في بلدة(بيت حانون) في المهرجان الجماهيري الحاشد الذي نظمته كتائب شهداء الأقصى(لواء الشهيد القائد/نضال العامودي) الذراع المسلح لحركة فتح ضمن فعاليات إحياء الذكرى الثامنة والأربعين لانطلاقة حركة فتح و الثورة الفلسطينية .
وتخلل الحفل العديد من الفقرات كان أبرزها كلمة للأخ القائد / يزيد الحويحي (أبو العبد) حيث جاء في خطابه ما يلي:

بسم الله الرحمن الرحيم

أجد نفسي وإياكم ملزمين بتقديم جزء من الواجب تجاه الذي قدموه لنا من لحظة الطلقة الأولى من عيلبون حتى أخر شهيد سقط قبل أيام في مسيرة فتح العظيمة أجد نفسي ملزما أن أطلب منكم جميعا أن نوفي لهم جزء من الدين في رقابنا , وأتمنى أن نقف جميعاً لنقرأ الفاتحة على أرواح شهداء حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح وشهداء الثورة الفلسطينية وشهداء الشعب الفلسطيني أجمعين, كما أبرق بالتحية لإخواننا هناك خلف أسوار زنازين المحتل الغاشم على أرضنا , فكل التحية لأسرانا البواسل متمنين أن يجمعنا بهم الله عما قريب ليكونوا بيننا في الاحتفال القادم أو قبل.

وجاء في خطابه الآية الكريمة ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اصْبِرُواْ وَصَابِرُواْ وَرَابِطُواْ وَاتَّقُواْ اللّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ)),صدق الله العظيم

هذا اليوم يا أخوة وهذا الاحتفال والاحتفالات التي جرت باللامس والتي ستجري يوم الجمعة هي احتفالات بانطلاقة الثورة الفلسطينية المعاصرة وليست انطلاقة حركة فتح وليست انطلاق فصيل من فصائل منظمة التحرير , هذه الثورة التي انطلقت في 1/1/1965 والتي فجرتها فتح هي امتداد لتاريخ نضال شعبنا الفلسطيني وتغيير لغة التفاهم ولغة الحوار ولغة الحل في قضية شعبنا , شعبنا كان التعامل معه على أنه قضية لاجئين , قضية أناس وقع عليهم ظلم , فحينما فجرت الثورة الفلسطينية وفجرت فتح ثورتها حولت المعادلة بان هناك شعب محتل يجب أن يسترد حقوقه, هذا هو الفرق بين فتح وبين الآخرين , فتح أول قرار فجرته أن يكون الشعب الفلسطيني وقضيته هي قضية شعب وليست قضية مجموعة لها حقوقها المهدورة, فحينما ثبتت الثورة الفلسطينية وحركتنا المجيدة حركة فتح قانون الصراع على أرضية الوجود واللاوجود, ثبتته على أن الوجود أن نكون نحن الشعب الفلسطيني أصحاب فلسطين من رفح حتى الناقورة ومن نهر الأردن شرقا حتى البحر غرباً لأننا انطلقنا عام 65 ولم ننطلق فيما بعد 67 , خمسة وستون كانت كتلة ورمز للأحرار,لذلك نحن  نقول أن فتح جغرافيا من الناقورة حتى رفح ومن نهر الأردن شرقا حتى البحر غرباً ومن لم يقرأ جيداً عليه أن يراجع قراءته جيداً , فالقراءة المعروفة أن فتح انطلقت قبل عام 67 وحينما نتحدث على موضوع مرحلي هذا لا يعني أننا رمينا أو تنازلنا وأخر ما يفسر ما أقول بطولة كتائب شهداء الأقصى في عملية ما يسمى عامود السحاب, 574 صاروخ لمجموعات كتائب شهداء الأقصى والتي أطلقت من غزة إلى خارج حدودنا إلى أرضنا هناك في أل 48 لأننا البطولة ولا نلوم من أنكر علينا الوجود , نحن كنا وما زلنا وسنبقي بكل ما توفر لدينا من إمكانيات مادية ومعنوية وإمكانيات أن نؤكد ونجزم أن فلسطين للفلسطينيين وأن فلسطين هي أرض فلسطينية بالكامل ومن نهرها إلي بحرها , أيها المواطنون يا أبناء حركة فتح علينا حينما نحقق انجاز أن نحافظ عليه وهذه الانجازات التي تحقق في الآونة الأخيرة من وصولنا لدولة في الأمم المتحدة, هذا يعني أن برنامجنا السياسي في الطريق السليم,حينما يقال على أن قضية الشعب الفلسطيني ليست قضية تموين وليست قضية لجوء وإنما قضية شعب محتل في دولة محتلة له حقوق كباقي شعوب الأرض, هذا يعني أن مسيرة فتح في الاتجاه الصحيح.

ونحن هنا في احتفالات حرمنا منها على مدار 7 سنوات هذا الاستحقاق الذي أوجدته بعض مفاهيم الوحدة ,

وختم القائد أبو العبد كلمته قائلاً: أعتقد أن هذا يلزمنا جميعاً أن نحافظ على هذا الاتجار, فنحافظ عليه باحترامنا بعضنا البعض وإعطاء فرصة لبعضنا وإطالة النفس عندنا لبعضنا ولا يجوز أن نكون متعصبين ونتعامل مع بعضنا بردة فعل , لتعلموا بأن الكثير يراهن عليكم بأنكم ستأكلون بعضكم البعض,وصيتنا ورجائنا إلى الجميع شيوخ وشباب وشابات , مرآة ورجل و طفل وشاب , فتح أكبر منا جميعاً , فتح بحاجة الآن إلى سعة الصدور وأن نتعاون جميعاً لنكون بالمظهر الذي يليق بحركة فتح.

والختام والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ورفعت الجماهير  في المهرجان رايات الكتائب وأعلام فلسطين ورايات حركة فتح، مرددين الهتافات التي تشيد بأداء حركة فتح والقيادة الفلسطينية , مطالبين مجاهدين وأبطال الكتائب بالاستمرار في بطولاتهم ضد العدو الصهيوني الغاشم حتى دحر الاحتلال , وهتف المشاركين لشهداء وأبطال الكتائب والحركة , مرددين مقولات أبو عمار و أناشيد الثورة والكتائب وحركة فتح.
وتؤكد كتائب شهداء الأقصى(لواء الشهيد القائد/نضال العامودي) لشعبها وجماهيرها بأنها على العهد باقية على عهد أبو عمار وأبو جهاد وأبو إياد ورفاق دربهم , مؤكدة بأنها صامدة ولن تتزحزح قيد أنملة عن ثوابتها ومواقفها حتى نيل الشعب الفلسطيني حقوقه ودحر الاحتلال الصهيوني عن كامل الأراضي الفلسطينية.

يتبع الفيديو,,,

القصف بالقصف..والقتل بالقتل..والرعب بالرعب

 المكتب الإعلامي لكتائب شهداء الأقصى

لواء الشهيد/نضال العامودي

الذراع العسكري لحركة فتح