,,المكتب الاعلامي
قال عضو المجلس الثوري لحركة فتح الدكتور جمال نزال إن الحركة أرست خلال نقاشات الدورة العاشرة للمجلس الثوري لانعطافة تاريخية باتجاه عقد المؤتمر السابع للحركة مؤكداً أن العملية ستبدأ بتجديد شامل على مستوى القواعد الحركية لفتح في الوطن والعالم التزاما بضرورات التغيير الديمقراطي لإفراز المشاركين في المؤتمر.
وقال نزال إن المؤتمر سينعقد في موعده النظامي دون تغيير وأن التجديد الديمقراطي هو آلية الوصول إليه.
وأضاف إن " جلسات الثوري سجلت مراجعات نقدية شاملة لسياسات الحركة ونحن بانتظار صدور تفاصيلها المختلفة في البيان الختامي المتوقع خلال ساعات ", قائلاً إن " التحدي الكبير الآن هو مواجهة الحرب الإقتصادية التي تشنها إسرائيل على دولتنا من خلال تجفيف مواردنا المالية بما يدفع لتآكل الموقف الوطني المجابه لسياسات الهيمنة الإحتلالية ".
وتابع " الإحتلال مصر على تدفيع القيادة الفلسطينية ثمن هزيمته في حلبة الدول رغم إمكانياته الطاغية وذلك من بعد شرود أعتى حلفاء اسرائيل من حولها بسبب استعداءها للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني ".
وأوضح نزال أن الحركة شخصت وسائط استغلال النجاح الفلسطيني من خلال الدخول إلى منظمات دولية والتوقيع على مواثيق دولية باسم دولة فلسطين وعددها 33 ميثاق ومنظمة دولية قائلاً " إن العودة للمفاوضات لن تتم إلا بوقف الإستيطان وإطلاق سراح الأسرى ومن عند النقطة التي توقفت لديها ".
وقال المسؤول الإعلامي لحركة فتح في أوروبا إن " القيادة الإٍسرائيلية غير مرتاحة البيتة لتوجهاتنا الإستقلالية ونتوقع منها الأسوأ في ظل سرقتها أموال الدولة الفلسطينية بغية محاصرة قيادة هذا الشعب ".
وأوضح أن حركة فتح تلمس شراسة الهجمة الإسرائيلية الحاقدة وتشعر بالمسؤولية عن إيجاد استراتيجية وطنية لكبحها والحد من وقعها على شعبنا البريئ.
وفي موضوع التحقيق حول وفاة الرئيس الراحل ياسر عرفات قال نزال " إن التحقيق في استشهاد ابو عمار ملف وطني تمسك بخيوطه لجنة التحقيق الفلسطينية الخاصة بهذا الغرض موضحا بأنها هي من ينسق عمل لجان التحقيق الدولية المشكلة لهذا الغرض وأن صوت فلسطين فيها هو الأكثر حضورا " مؤكدا أننا سنصل في النهاية إلى الحقيقة بتفاصيلها المرتبطة بالفاعلين.
وقال إن " المجلس استمع لتقرير من رئيس اللجنة تقشعر له الأبدان ويبعث على الإعتزاز الوطني لحسن أدائنا ونجاحنا في فرض كلمة فلسطين في هذا المضمار رافضا التطرق للتفاصيل بانتظار البيان الختامي ".
وبخصوص المهرجان قال نزال: إن فتح بعد قرابة خمسين عاما من العمل والصراع في حلبة الإرادات ستقول كلمتها شعبيا مؤكدا أن جماهيرها في غزة ستبعث رسالة للعالم مفادها "نحن هنا فاسمعون!".
وبخصوص المصالحة قال نزال: إن المؤسسة الأمنية أكدت للحركة أنها قادرة وبالمزيد من الثقة على منح جو المصالحة كل الفرص التي يستحقها وأكد ثقة فتح بنفسها بما يؤهلها لمشاركة المكونات الشعبية للميدان ساحة الوجود الوطني التي تتسع للجميع.
إسرائيل والعالم يراقبان الإنطلاقة كمقياس...
وأضاف "إن رسالة فتح في غزة هي رسالة وحدوية ونتطلع لمشاركة الجميع في مهرجاننا بدون استثناء. ففتح أول من أطلق رصاصة وشيع شهيدا وخسر أسيرا في الحرب ضد الإحتلال وباتالي فانطلاقتها رسالة للإحتلال يوقعها كل الشعب للتذكير بأن وراء الحق الفلسطيني ملايين من المطالبين".
وقال "إن اسرائيل ستراقب حجم الإلتفاف الجماهيري حول الإنطلاقة كمقياس لتمسك الفلسطينيين بحقوقهم, وبين أن المجتمع الدولي سيرى في كثافة الحضور الشعبي بانطلاقتنا مظاهرة فلسطينية لرفع الحصار", مؤكدا أن كل من هو معني برفع الحصار عن غزة مطالب للتوجه لساحة السرايا والإحتفال بكل مكان لنبين للعالم أننا نرفض الحصار".
