,,المكتب الاعلامي-غزة
قررت حركة فتح إلغاء مهرجان انطلاقتها المركزي في قطاع غزة في اعقاب رفض الحكومة المقالة لإقامته في ساحتي الكتيبة أو السرايا.
وقال يحيى رباح نائب المفوض العام لحركة فتح إن الحركة بذلت جهودا كبيرة طوال الـ 20 يوما من الحوارات والاتصالات الداخلية مع مختلف القوى الوطنية والإسلامية والجانب المصري وعدد من الشخصيات والهيئات المستقلة من اجل الاتفاق على مكان عقد الاحتفال بالذكرى الـ 48 لانطلاقة فتح إلا أن كل الحوارات والجهود قد أوصلتها حركة حماس إلى طريق مسدود وأفشلت كل الوساطات بشأن الاتفاق على مكان عقد المهرجان.
وحمل رباح خلال مؤتمر صحفي عقد في مطعم لاتيرنا حركة حماس المسؤولية المباشرة عن حرمان الشعب الفلسطيني في قطاع غزة من حقه في الاحتفال بذكرى الانطلاقة.
وثمن عاليا دور القوى الوطنية والإسلامية والهيئات المستقلة وكل الأصوات الايجابية في حماس وكذلك المصريين والقطريين الذين حاولوا بكل جهد ممكن لتمكين شعبنا من الاحتفال بالانطلاقة.
ودعا جماهير الشعب في المحافظات الجنوبية أن يعبروا عن فرحتهم واحتفائهم بذكرى الانطلاقة بكافة الطرق والوسائل السلمية التي تحافظ على استمرار أجواء المصالحة الايجابية.
النص الحرفي للمؤتمر الصحافي:-
بسم الله الرحمن الرحيم نصر من الله وفتح قريب صدق الله العظيم.يا جماهير شعبنا الفلسطيني العظيم
تحية فلسطين, تحية القدس والعودة, تحية الانطلاقة المجيدة انطلاقة الدولة والانتصار وبعد,,
لقد اتخذت قيادة حركتكم قرار هجوم المصالحة وتركيز وتكثيف المبادرات على مختلف الصعد وتحديدا أثناء وبعد العدوان الصهيوني الأخير على غزة والمشاركة الفاعلة التي نفذتها الحركة في معركة الصمود وصناعة الانتصار الميداني والدبلوماسي في الأمم المتحدة والمشاركة في استقبال القيادة السياسية لحماس ومهرجان انطلاقتها الـ 25 والمساحة الكبيرة والحرية التي تمتعت بها حماس في المحافظات الشمالية عبر تنظيمها سلسلة من الفعاليات ..
ان حركة فتح بذلت جهدا كبيرا طوال عشرين يوما من الحوارات والاتصالات الفلسطينية الداخلية مع مختلف القوى الوطنية والإسلامية والجانب المصري وعدد من الشخصيات والهيئات المستقلة من اجل الاتفاق على مكان انعقاد المهرجان المركزي لانطلاقة فتح الـ 48 ,, إلا أن كل الحوارات والجهود قد أوصلتها حماس إلى طريق مسدود وأفشلت كل الوساطات بشان الاتفاق على مكان المهرجان ,,, وعليه فإننا نؤكد على ما يلي:
أولا / نحمل الإخوة في حماس المسؤولية المباشرة عن حرمان الشعب الفلسطيني في قطاع غزة من حقه في الاحتفال في ذكرى الانطلاقة الـ 48 للثورة الفلسطينية المعاصرة.
ثانيا / نحيي جماهير شعبنا الفلسطيني البطل في الوطن والشتات الذي أرسل إلى الدنيا كلها رسالة واضحة عن الوحدة الوطنية وخياره الحاسم تجاه تحقيق المصالحة وإنهاء الانقسام.
ثالثا / نثمن عاليا دور القوى الوطنية والإسلامية والهيئات المستقلة وكل الأصوات الايجابية في حماس وكذلك الدور الذي أسهم فيه أشقاؤنا المصريون والقطريون والمخلصون من امتنا العربية والإسلامية الذين حاولوا كل جهد ممكن لتمكين شعبنا الفلسطيني البطل في قطاعنا الحبيب من الاحتفال بانطلاقة الثورة الفلسطينية المعاصرة.
رابعا / ندعو جماهير شعبنا البطل في المحافظات الجنوبية ان يعبروا عن فرحتهم واحتفائهم بالذكرى الـ 48 للانطلاقة بكافة الطرق و الوسائل السلمية التي تحافظ على استمرار أجواء المصالحة الايجابية.
عاشت فلسطين حرة عربية – عاشت فتح قوية موحدة
المجد للشهداء...الحرية للأسرى...والشفاء للجرحى
وإنها لثورة حتى النصر
