استياء جماهيري بغزة لمحاولات منع إقامة مهرجان انطلاقة فتح

,,المكتب الاعلامي-غزة

يسود الشارع الغزي حالة من الغضب والاستياء اثر الأنباء التي تتناقلها وسائل الإعلام حول نية حركة حماس منع إقامة احتفال مركزي في قطاع غزة لإحياء الذكرى الثامنة والأربعين لانطلاقة الثامنة والأربعين.

وعبر المواطنون الذين ينتظرون هذه المناسبة الوطنية العظيمة بفارغ من الصبر والشوق، عن عدم رضاهم من التبريرات التي تسوقها حماس لمنع إقامة المهرجان لا سيما في منطقة أرض الكتيبة.

وتساءل المواطنون عن الّسر وراء عدم السماح بإقامة المهرجان المركزي لانطلاقة الثورة في مدينة غزة، وهل أرض الكتيبة مخصصة فقط لجهات بعينها؟!

وشددوا على أن الوقت مناسب لإقامة هذا المهرجان، خاصة بعد الأجواء الايجابية السائدة حاليا على صعيد المصالحة وإنهاء الانقسام.

وطالب المواطن عبد الرؤوف يونس، حركة حماس بالسماح لحركة فتح بإقامة مهرجان انطلاقتها المركزي في ساحة الكتيبة أسوة ببقية الفصائل وعلى رأسها حماس التي تقيم مهرجان انطلاقتها كل عام في نفس المكان.

وأضاف أن الجماهير عطشى للاحتفال بانطلاقة الثورة الفلسطينية وحركة فتح التي حرمنا منها منذ سبعة أعوام، مشيرا إلى أن أبناء فتح ومعهم بقية أبناء شعبنا في قطاع غزة سيعملون على إنجاح هذا المهرجان والحفاظ على الأمن وسلامة الجميع دون أي تدخلات من أحد.

وفند يونس وهو أحد نشطاء حركة فتح في إقليم غرب غزة، ادعاءات حماس بأن لديها مخاوف أمنية من إقامة المهرجان الفتحاوي في ساحة الكتيبة، مؤكدا أن أبناء فتح هم أحرص الناس على أمن المواطنين.

بدوره أكد المتحدث باسم حركة فتح أحمد عساف، على حق الحركة في إقامة مهرجان انطلاقتها في قطاع غزة أو أي مكان في الوطن بالشكل الذي تراه مناسبا، وبما يليق بتاريخها وحاضرها كقائدة لمشروعنا الوطني ولشعبنا في كل مراحل نضاله.

وقال عساف في تصريح صحفي:إن فتح أبدت مرونة كبيرة وقدمت أكثر من اقتراح وخيار للمكان الذي يمكن أن ينظم فيه المهرجان، إلا أن هذه المرونة لا تزال تواجه برفض من حركة حماس، وبوضع مزيد من العقبات في وجه إقامة هذا المهرجان، من خلال فبركات وحجج ومبررات سخيفة لا أساس لها إلا في رؤوس أصحاب المشاريع الانقسامية والشخصية.

ورحّب بأية جهود تبذل من الفصائل والشخصيات الوطنية المستقلة على قاعدة  إجبار حماس على التراجع عن موقفها الخاطئ لإنهاء هذه الأزمة المفتعلة، وإعادة الأمور إلى نصابها.

من جانبه عبر الشاب أحمد سلمان (17 عاما)، عن صدمته في حال إلغاء إقامة مهرجان لحركة فتح في قطاع غزة والذي ينتظره على نار كما يقول.

وأضاف عندما أقيم أخر مهرجان للانطلاقة كنت صغيرا، وحاليا اشتاق لهذا اليوم التاريخي، مؤكدا أنه سيشارك ومعه جميع أصدقائه وأبناء جيرانه في  هذا المهرجان.

وأضاف نقوم بتحضير أنفسنا منذ فترة لهذه المناسبة الكبيرة وهي ذكرى انطلاقة الثورة الفلسطينية، مطالبا حماس بالسماح  بإقامة المهرجان في المكان الذي تختاره وتحدده حركة فتح.

وتبذل الفصائل الفلسطينية وعلى رأسها حركة فتح جهودا حثيثة من أجل الضغط على حماس من أجل السماح بإقامة مهرجان الانطلاقة على أرض الكتيبة أو في ساحة السرايا والتي ترفضهما حماس بحجج واهية.