فيديو.. مفكر إسلامي وفيلسوف يحلل: أين ذاهبون ولأين يأخذ الإخوان مصر؟

,,المكتب الاعلامي

نشر المفكر والفيلسوف الإسلامي عمران نزار حسين محاضرة القاها في مسجد الغفران بماليزيا قبل حوالي أسبوعين تحدث فيها عن أحوال تطبيق الشريعة الإسلامية وكان سؤالها المركزي هو إلى أين يأخذ الإخوان المسلمين مصر ؟؟ وإلى أين يتجه العالم؟؟.

وأكد المفكر حسين أن ما يحدث الآن في مصر سوف يؤثر على العالم الإسلامي أجمع مشددا على أن ما يفعله الإخوان من اللهفة إلى الحكم وكتابة دساتير وفرض القوانين على الناس هو أمر بعيد عن السنة المستنيرة.

وأكد عمران أن مصر تقف على شفا حفرة من النار وأن الصهاينة هم الذين يبتسمون لما يحدث في مصر منتقدا عملية اقرار الدستور في مصر منوها إلى أن هذه الطريقة بعيدة عن الاسلام والسيرة النبوية.

وسرد من السنة النبوية كيف أن الرسول صلى الله عليه وسلم فاوض جميع القبائل من بينهم اليهود والذين لم يسلموا بعد لوضع ميثاق للمدينة المنورة ليكون أول دستور إسلامي بعد مفاوضات سبعة أشهر وحصل التوافق بين الجميع.

ودعا عمران الاخوان المسلمين للتفاوض بصبر وحكمة مع جميع فئات الشعب المصري بدلا من فرض الدستور للحصول على توافق جماعي لأن التحديات المقبلة كبيرة على مصر والعالم الاسلامي.

وبما يتعلق بتطبيق الشريعة أكد عمران أن تطبيقها في الوقت الحالي وفي حال فشلت سيقودنا إلى مصاعب وإحراج مؤكدا أن تطبيق الشريعة يجب أن يقود إلى ظهور علماء مستنيرين والذين يستطيعون التعامل مع الفتنة الغير مسبوقة في هذا العصر علماء بعقول مستنيرة بالتفكير التشريعي مؤكدا أن هذه الاستنارة قليلة بين علمائنا اليوم والذين يقولون أن الفائدة البنكية ليست ربا.

مؤكدا أن الله طلب منا أن ندعو الناس إلى طريق الله بالحكمة وان الحكمة هي تطبيق الشريعة في مصر كنظام متوازي مع نظام القانون المنافسة في مصر ولكن يجب أن تبرهن كيف تتفوق الشريعة على بقية الانظمة القانونية المنافسة ولا ندوس على القوانين الاخرى وانما نترك هذه القوانين التي يريدها اناس اخرين ان يتعاملوا بها ونترك الخيار بعد ذلك للناس.

وأكد عمران أن علينا أن نبرهن من خلال تطبيق الشريعة ان لدينا نظام قانوني اكثر تفوقا وتألقا على كل قانون اخر منافس. 

ونصح عمران أنه بدلا من تطبيق الشريعة على اناس لا يريدونها أو قلقين حول كيف سوف يتم تطبيقها أن نعملها بطريقه اخرى وهي جذبهم للشريعة من خلال برهنة منافستها للقوانين الاخرى. 

من هو الشيخ عمران:

ولد في جزيرة ترينداد في البحر الكاريبي عام 1942 من أبوين هاجر أجدادهم من الهند كعمال متعاقدين. تخرج من معهد العليمية في كراتشي ودرس في العديد من معاهد الدراسات العليا بما فيها جامعة كراتشي وجامعة جزر الهند الغربية وجامعة الازهر وفي المعهد العالي للدراسات الدولية والتنمية في جنيف.

عمل في السلك الدبلوماسي في وزارة خارجية ترينيداد وتوباغو ولكنه استقال في عام 1985 ليكرس حياته من أجل خدمة الإسلام.

عاش في نيويورك لعشر سنوات خدم خلالها كرئيس للدراسات الإسلامية لدى اللجنة المشتركة للمنظمات الإسلامية بنيويورك الكبرى. حاضر عن الإسلام في عديد من الجامعات الأمريكية والكندية وفي الكليات والكنائس والمعابد اليهودية والسجون وقاعات المجتمعات إلخ. كما شارك في كثير من حوارات الأديان مع علماء مسيحيين ويهود بينما كان يمثل الإسلام في الولايات المتحدة الأمريكية. كان الإمام، لبعض الوقت، في مسجد دار القرآن في لونغ آيلاند، نيويورك. قام أيضاً بإمامة صلاة الجمعة الأسبوعية وقدم الخطبة في المقر الرئيسي للأمم المتحدة في منهاتن مرة واحد كل شهر وذلك لعشر سنوات متواصلة.

عمل سابقاً كمدير لمعهد العليمية للدراسات الإسلامية في كراتشي باكستان وكذلك مديراً للبحث في مؤتمر العالم الإسلامي في كراتشي، باكستان، كما عمل أيضاً كمدير لمعهد التعليم والبحوث الإسلامية في مدينة ميامي فلوريدا ومديراً للدعوة في التنظيم الإسلامي لأمريكا الشمالية.

سافر حول العالم بشكل مكثف ومستمر لتقديم محاضرات إسلامية منذ تخرجه من معهد العليمية للدراسات الإسلامية عام 1971 حيث كان يبلغ 29 عاماً من العمر. قام بتأليف أكثر من إثني عشر كتاباً عن الإسلام، ولقد حظيت كتبه إجمالا على احترام الجمهور. كتاب "القدس في القرآن – نظرة إسلامية في مستقبل القدس" أصبح من أكثر الكتب مبيعاً وقد ترجم ونشر في العديد من اللغات.

له الكثير من المحاضرات في شتى دول العالم. ولعل اشهرها محاضرة في أستراليا عام 2003 تحدث فيها ان بعض الدول العربية ستحصل بها ثورات، وفعلا بعد محاضرته بـ 8 سنوات حصلت الثورات الذي توقّعها استنادا على ما يطلق عليه علم آخر الزمان.