يناقش المجلس الثوري لحركة فتح مساء الثلاثاء أداء اللجنة المركزية للحركة وعدم تنفيذها لقراراته السابقة، إضافة إلى قضايا سياسية وداخلية عديدة.
ويبدأ المجلس الثوري مساءٍ أعمال دورته الرابعة بحضور الرئيس محمود عباس، الذي سيقدم تقريرًا مفصلاً حول زياراته ولقاءاته الأخيرة وآخر التطورات فيما يتعلق بالمفاوضات غير المباشرة وما يطرح من مفاوضات مباشرة، حسب أمين سر المجلس أمين مقبول.
وتدور مفاوضات غير مباشرة بين السلطة والكيان الإسرائيلي منذ أشهر، لم تنجح حتى الآن في صنع أي اختراقات على صعيد قضايا الحل النهائي، فيما تطالب الحكومة الإسرائيلية بتأييد أمريكي بالولوج إلى مفاوضات مباشرة، الأمر الذي ترفضه السلطة قبل تحقيق تقدم.
ولم تكلل جولات المبعوث الأمريكي السابقة في المنطقة في إطار المفاوضات غير المباشرة بالنجاح، الأمر الذي أثار استياء القيادة الفلسطينية، التي تتعرض لضغوط أمريكية للانتقال إلى المفاوضات المباشرة.
وأوضح مقبول في تصريح خاص لـ"صفا" أن المجلس سيبحث الوضع السياسي بشكل عام على ضوء تقرير الرئيس، والضغوطات التي تمارس والوعود التي تعطى، والموقف العربي والدولي من المفاوضات المباشرة، إضافة إلى موضوعات داخلية عديدة تتعلق بأداء الحركة ونشاطها.
وأكَّد على أن جدلا ونقاشا كبيرين سيشهدهما اجتماع الثلاثاء لبحث مسألة عدم تنفيذ اللجنة المركزية للحركة للقرارات والتوصيات التي يرفعها المجلس الثوري.
وأشار إلى أن الاجتماع سيتطرق لبحث تأجيل الانتخابات المحلية في الضفة الغربية، والتي جرى تأجيلها، وقضايا تتعلق بوضع قطاع غزة وما وصفها بـ"الممارسات التي تقوم بها حماس ضد أبناء فتح وقياداتها في القطاع".
ونوه مقبول -الذي تحدث عن منع الحكومة الفلسطينية في غزة لأعضاء المجلس الثوري من حضور الاجتماع المرتقب- أنه سيتم بحث التغيير الوزاري الشامل المرتقب في الحكومة الفلسطينية في رام الله الذي أوصى به سابقًا.
