,,المكتب الاعلامي-غزة
كشفت التحقيقات الأولية وتحريات أجهزة الأمن المصرية أن المتهمين بالاعتداء على المستشار أحمد الزند، رئيس نادي القضاة في مصر، هم كل من عبد الرحمن عيسى عبد الرحمن زيد «28 سنة»، فلسطيني الجنسية، وخالد عبد الواحد عبد الرحمن «23 سنة» من الغربية، ومحمود متولي محمود، طالب بكلية تجارة ومقيم في شبرا.
وكانت مصادر في نادي قضاة مصر قالوا إن رئيس النادي المستشار أحمد الزند أصيب في هجوم بالحجارة شنه مجهولون.
وتعرض الزند للهجوم أمام مقر النادي وسط القاهرة لدى خروجه وقضاة آخرين من المقر، وفقاً للمصدر فإن الزند نقل الى المستشفى للعلاج من إصابته بجرح قطعي في الوجه.
ووقع الهجوم على الزند بعد ساعات من مشاركة مئات القضاة ورؤساء ووكلاء النيابة في احتجاج على النائب العام المستشار طلعت ابراهيم الذي عينه الرئيس محمد مرسي ولعدوله عن الاستقاله.
وطالب المستشار أحمد الزند , رئيس نادي قضاة مصر , بعقد جمعية عمومية لأعضاء النيابة العامة ،الأحد المقبل، لمناقشة الأزمة الراهنة الخاصة باستقالة النائب العام المستشار طلعت عبد الله، مطالبا اعضاء النيابة العامة بتعليق العمل بشكل جزئي.
وكان أعضاء النيابة العامة المصرية رفضوا التعامل بشكل مطلق مع النائب العام المستشار طلعت عبد الله، وعدّد أعضاءُ النيابة الأسبابَ وراءَ قرارهم الأخير في بيانٍ حمَلَ عنوان "استقلال القضاة ضمانة للوطن والمواطن" جاء فيه إنهم لن يتمكنوا من التعامل مع نائب عام. وأنه يمتثل حسب البيان لمشيئة المرشد العام للاخوان المسلمين، حسب وصفهم.
وقال المستشار أحمد الزند رئيس نادي قضاة مصر، إن إصابته أسفل عينه اليسرى جاءت على أيدى مجموعة من المتظاهرين، قاموا بتوجيه السباب لنادى القضاة ورئيسه، فى أثناء خروجه من نادي القضاة، أمس الأحد، بعد انتهاء الجمعية العمومية لأعضاء النيابة العامة، ورفض الزند تصنيف الواقعة تاركا ذلك لجهات التحقيق.
وقال الزند، فى مداخلة تليفونية مع برنامج العاشرة مساء على قناة "دريم"، إن الله يقف بجانبه وبجانب الشعب المصرى، وإن المتظاهرين كانوا يحملون الأسلحة البيضاء والحجارة، وقاموا بقذفه وقذف النادي والمستشارين، إلا أن عددا من المستشارين قاموا بملاحقتهم وتم إلقاء القبض على ثلاثة منهم، بينهم اثنين يحملان الجنسية الفلسطنية.
وتساءل الزند إذا كان المتظاهرون يحملون الجنسية المصرية فلديهم وجهة نظر وقضية يدافعون عنها، حتى وإن كانت تختلف معنا، لكن أن يكون هناك جنسيات أخرى تأتي لتنظم تظاهرة ضد نادي القضاة ورئيسه فما هي المناسبة؟.. ومن الذي يقف وراءهم؟.. ومن الذي أرسلهم؟.. ومن الذي أمدهم بالمعلومات؟.
وأضاف الزند: "من هنا إذا تم ربط هذا الحادث بالأحداث السابقة من الممكن أن نصدق كل ما قيل وأشيع حول أحداث الاعتداءات التي حدثت من قبل"، وتابع: "عثرنا على قائمة بحوزة أحد المعتدين وهو من الجنسية الفلسطينية بها أسماء عدد من الرموز السياسية ووزير الداخلية ووزارة الداخلية للاعتداء عليهم، وهذا ما أزعجنى"، على حد قوله.
وأكد الزند أنه على موقف واحد، ولن يتنازل عنه، وسيظل وقضاة مصر صامدون، وأن هذا الاعتداء لم يرهبه بل يزيده إيمانا، لافتا إلى أن مصر استشهد من أجلها المئات بل الآلاف "وإذا كتب لنا الاستشهاد، فمرحبا بالشهادة التي تنقذ مصر وشعبها"، مشيرا إلى أن تلك الأفعال هي أفعال صبيانية لا تؤثر فينا ولا ترهبنا، مشددا على استمراره فى التصدى والنضال من أجل قضية استقلال القضاء.
يشار إلى أن المستشار الزند كان من المعارضين بشدة للإعلان الدستوري الذي أصدره الرئيس المصري محمد مرسي في الشهر الماضي، والذي تم بموجبه إقالة النائب العام المستشار عبدالمجيد محمود، وتعيين المستشار طلعت إبراهيم عبدالله خلفًا له.
