حماس ترفض الاستجابة لوساطة مصر لاقامة المهرجان وفتح تتهمها بتخريب جهود المصالحة

,,المكتب الاعلامي-غزة

أكد مسؤول فلسطيني مطلع أن حركة حماس رفضت مؤخراً تدخلات مصرية للسماح بإقامة مهرجان إنطلاقة حركة فتح الـ"48" في ساحة الكتيبة غرب مدينة غزة بسبب ما وصفه المسؤول مبررات أمنية تخشى حماس حدوثها خلال المهرجان.

وقال المسؤول  إن حركة حماس أبلغت حركة فتح رفضها القاطع إقامة المهرجان في ساحة الكتيبة أو في ساحة السرايا المكان البديل الثاني الذي كان من المقرر اللجوء إليه في ظل منع حماس مؤكداً أن حماس طرحت وما زالت مصرة على أماكن بعيدة عن مدينة غزة "المركز" كالمحررات أو ملاعب مغلقة.

وأوضح المسؤول أن هناك حالة استياء كبيرة تسود الوسط الفتحاوي نتيجة رفض حماس في الوقت الذي تخشى الفصائل الفلسطينية من فشل جهود المصالحة المبذولة والأجواء التصالحية بين فتح وحماس التي سادت الشارع بعد العدوان الاسرائيلي وتوجه الرئيس عباس إلى الأمم المتحدة.

إلى جانب ذلك قال احمد عساف المتحدث باسم حركة فتح ان تعامل حماس مع قضية انطلاقة حركة فتح اثبت للجميع  انها لا تزال تعيش بمربع الانقسام  , وانها تصر على التفكير بنفس العقلية السابقة "عقلية الاستفراد والهيمنة " .

واضاف " بالرغم من كل المبادرات التي قدمتها حركة فتح والاجواء الايجابية التي رافقتها سواء في الضفة او غزة , والتي شهد عليها شعبنا الفلسطيني بفصائلة و شخصياته المستقلة والاطراف العربية التي لها علاقة بملف المصالحة الا ان حماس تصر على تكريس الانقسام ".

واضاف عساف في بيان صدر عن مفوضية الاعلام  والثقافة , ان حماس تتحمل المسؤلية الكاملة عن التداعيات السلبية الناجمة عن هذا القرار والممارسات التي من شأنها ان تصيب جهود المصالحة " بنكسة " وتفسد فرحة شعبنا الفلسطيني بقرب انهاء الانقسام وتحقيق الوحدة الوطنية

ووصف عساف مبررات حماس " بالواهية " وهي المبررات التي تعكس الاسلوب الذي استخدمتة حماس لتعطيل المصالحة لسنوات طويلة , واكد ان هذه المبررات لم ولن تنطلي حتى على الطفل الفلسطيني

وشدد عساف على ان من لا يريد ان يرى حركة فتح تحتفل بذكرى انطلاقتها فانه يعلن انه لا يريد الشراكة ولا يريد المصالحة   .