شهداء بالجملة.. وإعدام عائلات كاملة في مخيمات الفلسطينيين بسوريا

المكتب الاعلامي

 إستشهد 37 فلسطينياً، اليوم الثلاثاء، في هجمات وعمليات قصف وإعدام تعرضت لها عوائل فلسطينية بأكملها في مخيمات اللاجئين الفلسطينيين بسوريا، فيما كشف عن جثث 167 شخصا استشهدوا في مخيم اليرموك جراء عمليات القصف الجوي التي تعرض لها المخيم يوم امس الاول الاحد.

وقالت مصادر خاصة، أن 33 فلسطينياً إستشهدوا في مخيم درعا للاجئين الفلسطينيين منهم 16 شخصاً من افراد ثلاثة عائلات، تعرضت للحرق داخل منازلها من قبل مسلحي الجيش النظامي السوري، فيما أعدم مسلحون، الفلسطيني "محمد المصري" و 4 من بناته أمام مسجد القدس بالمخيم، كما تم اعدام 9 آخرين في حي النازحين بذات المخيم، وهم :عبد الناصر سلوم، جابر ذياب، خالد ذياب، علي خالد ذياب، أحمد قطايشة، قاسم مقبل، الحاج أبو قاسم مقبل، أحمد البشير، وإياد الفشتكي.

واعدمت عناصر من الجيش السوري كذلك "أوس فلاحة" و "أحمد أبو سمرة" بالإضافة للسوري "عمر العلي" في مخيم درعا، الذي شهد أيضاً إحراق مكتب يعود لحركة حماس وآخر للجبهة الديمقراطية.

واستشهد في حي الحجر الأسود، القريب من مخيم اليرموك، طفلان شقيقان، وحيدان لعائلتهما، هما "بكر ايوب وأحمد ايوب"، في حين استشهد الشاب "حازم شاكر" في حي العروبة بمخيم اليرموك جنوبي دمشق، كما استشهد شاب آخر، وأصيب 3 بجروح خطرة جراء قصف تعرضت له منطقة المشروع في مخيم الحسينية.

وقالت مصادر من داخل مخيم اليرموك، ان "هناك 167 جثة لشهداء مجهولي الهوية من سكان مخيم اليرموك، ومن النازحين الذين قضوا خلال القصف الذي نفذته طائرات ميغ، أول أمس الاحد، واستهدفت خلاله مسجد عبد القادر الحسيني، ومدرسة الفالوجة، حيث كان داخل المسجد والمدرسة مئات من النازحين، لتصل بذلك حصيلة عمليات القصف تلك إلى 203 شهداء، تم دفن 36 منهم بشكل جماعي في ذات اليوم الذي نفذ فيه القصف. 

وتعرض مخيم اليرموك اليوم الثلاثاء، لعمليات قصف بالدبابات استهدف منطقة محكمة اليرموك، في حين قصفت الطائرات الحربية شارع مسجد الحبيب المصطفي في المخيم الذي بات شبه خال من معظم سكانه، وسط نقص حاد في الاحتياجات لمن تبقى من اللاجئين الفلسطينيين الذين لا زالوا بداخله او لم يتمكنوا من مغادرته وسط