بسم الله الرحمن الرحيم
كتب أبو أحمد
فلسطين- أانتماء وتضحية...
أن علاقة البشر بالأرض ليست متعلقة لا بمكان ولا بزمان ولا بأبيض ولا بأسود حتى الشجر والبشر والطير والحيوان لها رابط عميق بالموطن والتراب فمن عشق أرضة تثبت بها كمن يربط الروح بالجسد
فكيف لا وفلسطين أحبها من سمع بها وتمني أن يحتضن ترابها جسده
فلسطين تاريخ ودين- طهارة وكرامة- لذالك انتمي إليها معظم الأنبياء والرسل ولكن نختزل فلسطين ببعض كلمات أو سطور أو صفحات فأن ذالك يبدو ضربا من المجازفة التي لا تغوي النفس علي اقتحامها.
فهناك نقف كي نراجع أنفسنا بوطن سلب تاريخه وعرضه ونقلو حتى ترابه وهجروا شعبة وحرقوا مقدساته وأصبح كل شيء مباح حتى تجارة الأرض و الدم وذهبت كل الخطوط الحمراء وأصبحت خضراء في عرفهم فلا سائل ولا حتى ناظر .
وتقف لأناس ليسو من البشر وخجل منهم حتى الحيوان نستهجن كيف انتموا أليها ودونوا أسمائهم بها هؤلاء من قبلوا بالتعايش مع من قتل وهجر واغتصب فلسطين فسحقا لمن قبل بوجودهم امرأ واقع واعتبر العيش والنظر إليهم دون مقاومة .
أكثر من ستون عاماُ ننتظر الفرج لعلة قريب فكيف دون انتماء و تضحية---
وهناك جهل وعدم وقلة نظر .
أما آن لليل آن ينجلي ونتني لفلسطين لا لفيصل وان نعشق الوطن اولآ و اخيرأ ونصون دماء الآلاف لمن افنوا بأرواحهم من اجلها علينا أن نتحمل المسؤولية بصدق وأمانة وان نبرهن لانتمائنا للأرض كجذر الزيتون وان ننزل عن صهوة الغرور وحب الذات ونعمم فكرة الانتماء لفلسطين اولآ كنهج ثوري- اجتماعي- اخلااقي- ثقافي حينها سيصطف الأحرار كلهم حول كلمة سواء فلسطين ولنجدد مسيرة التضحية كما انتمينا إليها فالاحتلال لايرحل إلا إذا خسر و انهزم فرابط وجودة هش سينقطع مع أول كلمة توحيد فلنلفظ تجار الحروب من بيننا وكل دخيل وهاوي فينا ولنتمسك بكل من أراد آن يضحي من اجل فلسطين اولآ ونصحح الطريق له ولنعبدها بالانتماء ففلسطين لن تحرر بمن يجلسون خلف مكاتبهم الوثيرة؟
وإنما بالسائرين المتقدمة دمائهم فداء لله وللوطن فلسطين .
كتائب شهداء الاقصي- فلسطين
الذراع العسكري لحركة التحرير الوطني الفلسطيني
فـتـــــــــــــــح
