بالفيديو:استشهاد الشاب محمد السلايمة برصاص مجندة حاقدة

المكتب الاعلامي - الخليل

ليس غريبا ان يبكي الطفل عندما يولد وكأنه يشعر بهول ما هو قادم له من متاعب ومصاعب الحياة , ولكن الأجمل أن يبتسم الانسان عندما يرتقي شهيدا وكأنه يشعر بما أعده الله للشهداء الذين صدقوا ما عاهدوا الله عليه.

قتل جيش الاحتلال الفتى محمد السلايمة في يوم ميلاده الذي صادف اليوم 12-12-2012 وذلك بعد ساعات من احتفال نظمه له اصدقاؤه وزملاؤه في المدرسة.

وتم قتل الفتى الفلسطيني (حسب اخر رواية للجيش والمصادر الصهيونية) لانه كان يحمل" مسدس-لعبة" بينما كان يقترب من حاجز عسكري للجيش مقام قرب الحرم الابراهيمي الشريف بمدينة الخليل مساء اليوم الاربعاء.

هذا هو السبب المعلن لقتل الفتى السلايمة وفقا للجيش والمصادر الصهيونية، لكن السبب الحقيقي يجب البحث عنه في تعليمات رسمية جديدة منحت قبل ايام للجيش الصهيوني كي يتصرف بحرية اكبر في عمليات اطلاق النار ومواجهة الاحتجاجات الشعبية للفلسطينيين في الضفة الغربية ما يعزز اعتقاد الاوساط الفلسطينية ان السلايمة هو "اول ضحايا تلك التعليمات".

واستشهد الفتى محمد زياد السلايمة (16 عاما) برصاص جنود الاحتلال في مدينة الخليل مساء اليوم الاربعاء.

وذكرت مصادر في جمعية الهلال الاحمر الفلسطيني ان السلايمة استشهد قرب حاجز جيش الاحتلال المعروف باسم حاجز" الرجبي، المقام شرق الحرم الابراهيمي الشريف بمدينة الخليل.

ونقل الموقع الالكتروني لصحيفة" يديعوت احرونوت" الصهيونية عن مصادر عسكرية صهيونية ان التحقيقات الاولية في ظروف مقتل الفتى السلايمة تظهر ان الفتى السلايمة لم يطلق النار على الجنود وكل ما كان بحوزته هو عبارة عن "مسدس لعبة".

وقال ان مجندة صهيونية كان في المكان اطلقت النار صوب الفتى وقتلت على الفور. 

وجاء استشهاد السلايمة في هذه الظروف، بعد ايام من اعلان ما تسمى اسرائيل تغيير تعليمات اطلاق النار في الضفة الغربية الامر الذي رآى فيه مراقبون فلسطينيون انه يمثل " خطوة باتجاه اطلاق يد الجيش لارتكاب مزيد من عمليات القتل والاعتداءات ضد الفلسطينيين".

الفتى محمد السلايمة

وكانت مصادر عبرية ذكرت أن الجيش الصهيوني قتل شاباً فلسطينياً، قال إنه فتح النار باتجاه مجموعة من الجنود قرب الحرم الإبراهيمي في مدينة الخليل مساء اليوم الاربعاء.

وقالت القناة العبرية السابعة، ان "شاباً فلسطينياً فتح النار من مسدس نحو الجنود المتواجدين قرب الحرم الإبراهيمي، حيث رد الجنود بإطلاق النار عليه وقتلوه على الفور".

وحسب متحدثة باسم الشرطة الصهيونية فان " فلسطينيا اشهر مسدسه لدى اقترابه من موقع لحرس الحدود الصهاينة الذين فتحوا النار باتجاهه فقتلوه".

هذا واندلعت مواجهات عقب اطلاق النار على الشاب المذكور بين عشرات الشبان والمواطنين وجنود الاحتلال المتمركزين في البلدة القديمة من الخليلونعت الفصائل الفلسطينية في الخليل الشهيد السلامية مع العلم أن الشهيد ولد في تاريخ ١٢-١٢-١٩٩٥م واستشهد في ١٢-١٢-٢٠١٢م.

صورة للمجندة قاتلة الشهيد:


.