,,المكتب الاعلامي-غزة
حيا نائب أمين سر المجلس الثوري لحركة فتح فهمي الزعارير، الشعب الفلسطيني ومناضليه، خاصة مناضلي الانتفاضة الكبرى في ذكراها التي تصادف اليوم، مؤكدا أن الانتفاضة المجيدة عززت من مكانة الشعب الفلسطيني وحققت نتائج إستراتيجية في مسار الصراع مع الاحتلال وأنتجت نموذجا مبتكرا للنضال والمقاومة في التاريخ الإنساني.
وقال الزعارير في تصريح صحفي؛ إن الانتفاضة الأولى التي اندلعت في الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس في يوم كهذا عام 1987، أكدت أن الشعب العربي الفلسطيني لا يقبل التعايش مع الاحتلال ويرفض آثاره، وصدرت نموذجا من أشكال المقاومة الشعبية الفعال للإنسانية في المعمورة.
وأوضح أن الاحتلال الذي أسقطت الانتفاضة الأولى كل أقنعته الزائفة ونكلت به على أيدي أطفال الحجارة، لم يتوقف عن أطماعه في أرضنا ومواردنا، ويسعى إلى إطالة عمره ومداه، وهو يعلم أن شعبنا لا يقبل بالذل ولن يستسلم حتى يتم إنجاز الاستقلال الوطني كاملا على الأرض الفلسطينية المحتلة عام 1967.
وأكد في هذا الصدد أن نضال الشعب الفلسطيني المتواصل يأخذ أشكالا مختلفة وفق طبيعة المرحلة لكنه لا يحيد عن حقوق الشعب الفلسطيني الثابتة وغير القابلة للتصرف، وأن انتهاء الاحتلال وزوال آثاره غاية لا يمكن التنازل عنها.
وحيا عوائل الشهداء وأبناءهم الذين باتوا رجالا وأمهات، وحيا جرحى الانتفاضة الذين ازدانت صدروهم بالأوسمة، والمعتقلين الذين اعتقلوا بمئات الآلاف. وإلى كل المناضلين لديمومة الانتفاضة لأجل فلسطين.
