القيادة لن تذهب للمفاوضات قبل احراز تقدم فى قضايا الامن والحدود

 اعلن المتحدث باسم الخارجية الاميركية الخميس ان الولايات المتحدة "شديدة الثقة" بان المفاوضات المباشرة بين الفلسطينيين والاسرائيليين التي توقفت في نهاية العام 2008 ستستأنف.

وقال فيليب كراولي "اعتقد اننا شديدو الثقة بانه في لحظة معينة، ستستانف المفاوضات المباشرة"،واضاف "لا اعتقد انه يمكننا تحديد ما اذا كان هذا الامر مسالة ايام او اسابيع".

ووصل الموفد الاميركي الى الشرق الاوسط جورج ميتشل الخميس الى المنطقة لاجراء جولة جديدة من المفاوضات غير المباشرة بين الجانبين والتي كانت بدأت في ايار/مايو.

وكان الرئيس الاميركي باراك اوباما دعا في السادس من تموز/يوليو الى استئناف المفاوضات المباشرة قبل 26 ايلول/سبتمبر، موعد انتهاء مفعول تجميد الاستيطان في الضفة الغربية المحتلة.

واوقف الفلسطينيون مفاوضاتهم المباشرة مع الاسرائيليين في كانون الاول/ديسمبر 2008 اثر الهجوم الاسرائيلي على قطاع غزة.

واكدت حركة فتح الخميس ان القيادة الفلسطينية لن تذهب الى مفاوضات مباشرة مع اسرائيل قبل احراز تقدم في المفاوضات غير المباشرة في قضايا الامن والحدود.

وقال المتحدث باسم حركة فتح أسامة القواسمي في بيان "ان الطلب والضغط باتجاه الإنتقال من المفاوضات غير المباشرة للمفاوضات المباشرة، دون إحراز أي تقدم في مسألتي الحدود والأمن، يعتبر إنقلابا على الإلتزامات والنوايا المعلنة بالتمسك بعملية السلام على أساس حل الدولتين والقرارات الدولية والإتفاقيات الموقعة".

وتابع ان "عدم توفر المصداقية والثقة في الطرح الإسرائيلي في المفاوضات غير المباشرة، الذي أدى إلى عدم إحراز تقدم، سيرسخ نفسه كمعطيات ومسلمات في حال الإنتقال إلى المفاوضات المباشرة، وهذا ما لم ولن تقبله القيادة الفلسطينية ومن ورائها الشعب الفلسطيني بأسره".

ويرأس الرئيس الفلسطيني محمود عباس حركة فتح، الفصيل الرئيسي في منظمة التحرير الفلسطينية. ويتولى اعضاء من الحركة مواقع رئيسية في المؤسسات الحكومية الفلسطينية.

ولم تعلن السلطة الفلسطينية رسميا رفضها الدخول في مفاوضات مباشرة مع اسرائيل، على اعتبار ان المبعوث الاميركي جورج ميتشل لم يطرحه رسميا بعد.

ويتوقع ان يعرض ميتشل ذلك السبت في رام الله حيث يلتقي محمود عباس الذي سيتوجه في اليوم التالي الى القاهرة للقاء الرئيس المصري حسني مبارك.

وسيعود عباس بعد ذلك الى رام الله لكي يبحث مع فصائل منظمة التحرير الفلسطينية مقترحات ميتشل، بحسب مصادر فلسطينية.