,,المكتب الاعلامي-غزة
أعلن فتحي حماد وزير داخلية حكومة حماس المقالة, اليوم الأربعاء, إن حكومته تفكر في إنشاء وزارة دفاع لتطوير القدرات القتالية للمقاومة، منبهًا إلى أن الأساليب التقليدية للتدريب انتهت خاصة و "إننا نواجه عدوا لا يرحم وصراع أدمغة ".
وأضاف حماد في كلمته خلال حفل تكريم لضباط الشرطة من جرحى الحرب الصهيونية على قطاع غزة أن الحكومة الصهيونية المقبلة بعد انتخابات الكنيست "مقررة أواخر يناير المقبل" ستكون على أعلى مستوى من "الغباء والتطرف"، لذلك علينا الاستعداد على مدار الساعة لأنها من الممكن أن تأخذ قرارات دون دراسة او حكمة.
وتابع "هذه رسالة للدول العربية والإسلامية لمد المقاومة الفلسطينية بالمال والسلاح، مضيفا لا نريد "دموع العرب" على غزة أو حديثهم في الفضائيات بل نريد مدافعكم.
وشدد وزير داخلية حماس على ضرورة انسياب المال العربي الحبيس في البنوك الأمريكية والأوربية وإطلاقه إلى المقاومة لشراء السلاح، مطالبًا في الوقت نفسه بمقاطعة المنتجات الأمريكية والإسرائيلية.
وحسب قولة "لايجوز أن يبقى هذا المال مكدسًا في هذه البنوك.. هذا مال الله وليس مالكم".
وفى شأن آخر، قال "الكل في الدول العربية يتحدث عن بناء الخلافة الإسلامية، ولابد أن يكون لنا دور فى الدخول إلى هذه الخلافة".
وحيا وزير داخلية حماس بشدة الدور المصري في دعم الشعب الفلسطيني والتوصل الى اتفاق التهدئة.
وقال "كل الشعب الفلسطيني في الداخل والخارج يشكر الرئيس محمد مرسي، ويدعو له بالتوفيق "مضيفا كلنا يعلم قدر مصر فهى "العمود الفقري" للأمة العربية.
