,,المكتب الاعلامي-رام الله
عبر د.نبيل شعث، عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، عن ترحيبه بتحرك عدد من الدول الأوروبية بينها فرنسا وبريطانيا والسويد ضد الاستيطان في الأراضي الفلسطينية، ولكنه حذر من أن استمرار الكيان الصهيوني بجرائم الحرب التي يمارسها على أراضي الدولة الفلسطينية سيجبرنا على الذهاب إلى المحكمة الجنائية الدولية.
وانتقد د.شعث بشدة المواقف الأميركية الباهتة ضد الجرائم الصهيونية. وقال إذا ما أرادت الإدارة الأميركية وقف هذه الجرائم الصهيونية فانه سيمكنها ذلك، ويجب علينا أن لا ننسى أن الرئيس الأميركي جورج بوش الأب استخدم ضمانات القروض الأميركية لدولة العدو في العام 1991 من دفع العدو للذهاب إلى عملية السلام ولكن للأسف فإننا لا نجد نفس الفاعلية الأميركية ضد الاستيطان، خاصة وان العدو الصهيوني تعهد لأميركا بعدم تنفيذ المشروع الاستيطاني (E1) شرق القدس.
وشدد د.شعث على أن قرار الحكومة الصهيونية إقامة الآلاف الوحدات الاستيطانية وحجز المستحقات المالية الفلسطينية هو سرقة وجريمة حرب وقال ما تتخذه الحكومة الإسرائيلية من قرارات متتالية هو استمرار لجريمة قائمة، ولكن لا يمكن استمرار إسرائيل بهذه الجرائم والسرقة لأن استمرارها سيجبرنا على الذهاب إلى المحكمة الجنائية الدولية.
ورحب د.شعث بتحرك الدول الأوروبية يوم أمس، وقال أنا سعيد جدا بالتحرك الأوروبي، ولكن في نفس الوقت فإننا نريد لهذه الجرائم الإسرائيلية أن تتوقف وأضاف هناك غضب عالمي على إسرائيل لأن العالم يرى إسرائيل وهي تدمر حل الدولتين في حين أن مسعانا في الأمم المتحدة كان سلمياً وهدفه هو حماية حل الدولتين.
وشدد على أن إسرائيل إضافة إلى سرقة أرضنا فهي تسرق أموالنا وقال إسرائيل تقول إنها قررت عدم تحويل المستحقات المالية الفلسطينية وهذه قرصنة مرفوضة. وأضاف تدعي إسرائيل أنها ستستخدم الأموال لدفع فاتورة شركة الكهرباء القطرية الإسرائيلية ولكن هذا لا يجوز بموجب الاتفاقيات، إذ يجب أن نتفق قبل أن يقوموا بأي خطوة، هم يتصورون انه سيكون بإمكانهم الضحك على العالم وان العالم سيسكت لهم، ولكن العالم متنبه إلى هذه الجرائم الإسرائيلية وهو بدأ بالتحرك، ونحن نرحب بذلك ولكن يجب على إسرائيل أن تتراجع عن جميع قراراتها، وإلا فما معنى الحديث عن حل الدولتين إذا ما كانت إسرائيل تدمره يوميا.
وأشار شعث إلى أن أوروبا ترفض أي عقوبات إسرائيلية ضد الفلسطينيين، كما أنها ترفض أي عقوبات أميركية ضد الفلسطينيين وهناك تحرك أوروبي بهذا الاتجاه وعلى أعلى المستويات.
