كتائب شهداء الأقصى تحذر العدو الصهيوني من التمادي في جرائمه واستمرار اختراقه للتهدئة

بسم الله الرحمن الرحيم

(يَبَنِىَ إسراءِيلَ أذكُرُواْ نِعْمَتى الَّتي أنعمت عليكم واوفوا بعهدي أُوفِ بِعهدِكُمْ)

بلاغ عسكري صادر عن

...::: كتائب شهداء الأقصى :::...

لواء الشهيد القائد/ نضال العامودي

 

(خروقات العدو الصهيوني للتهدئة تحت مجهر المكتب الاعلامي لكتائب شهداء الأقصى)

 

الحمدُ لله الذي ابتلانا كما ابتلى الأولين ، و اصطفانا فجعلنا من حملة راية الإسلام الثابتين ، و كرّمنا بأن جعلنا على الدين ظاهرين ، لأعدائنا قاهرين ، و الصلاة والسلام على محمد الصادق الأمين و بعد:

الحمد لله الذي نصر و شفى الله قلوب المؤمنين ، في حرب الأيام الثمانية التي أطلقنا عليها(حملة هدير العاصفة) ، رأينا فيها تمريغاً لأنف بني يهود وزلزلت الأرض من تحت أقدامهم ، و أثبتنا للجميع أن المقاومة والكفاح المسلح وحدهم الذين يجيدون الحوار مع هذا العدو ومع تلك الدولة الهشّة التي أصلها باطل ، و قد فروا خنازير بني صهيون من بلداتنا هاربين لملاجئهم كالفئران .

 ورغم ذلك ما زال العدو الصهيوني وجيشه المجرم لا يتورع عن قتل واختطاف أبناء الشعب الفلسطيني المثخن بالجراح بعد حرب أدت إلى جرح المئات واستشهاد أكثر من 170 شهيداً,حيث ما زال أثار العدوان باق في غزة حتى اللحظة ولم تجف دماء الشهداء ولم تهدأ أهات الأمهات, ورغم أننا أعلنا منذ بداية التهدئة أننا التزمنا بها من أجل شعبنا الفلسطيني وحمايته من طائرات وجيش العدو المجرم ، ليس ضعفاً منا ويشهد الله إنما هي استراحة مقاتل, وقد أكدنا منذ إعلان التهدئة بأن التزامنا بالتهدئة بقدر التزام العدو بها, وأكدنا ولازلنا نؤكد بأننا لا ولن نقف مكتوفي الأيدي أمام خروفات العدو الصهيوني للتهدئة وأننا ملتزمين بها إذا ما التزم بها العدو.

هذا ومع استمرار العدو الصهيوني بسياسته الهمجية في حرب ممنهجة ضد كل ما هو فلسطيني رغم التهدئة التي رعتها جمهورية مصر العربية الشقيقة , فانه قد تم وضع خروقات العدو الصهيوني وجيشه المجرم تحت مجهر المكتب الإعلامي لكتائب شهداء الأقصى, فإليكم التقرير الذي أعده مكتبنا الإعلامي لخروقات العدو الصهيوني منذ يوم التهدئة حتى هذه اللحظة:

الجمعة 23-11 : استشهاد المواطن أنور قديح 21 عاماً، وإصابة 16 مواطن جراء إطلاق (الجيش الصهيوني المجرم) النار عليهم شرق مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة .

الأحد 25-11 : إصابة مواطن بجراح خطيرة برصاص الجيش الصهيوني المجرم شرق مدينة خان يونس جنوب القطاع.

الاثنين 26-11: إصابة مواطنين اثنين برصاص الجيش الصهيوني المجرم شرق مدينة رفح جنوب قطاع غزة .

الاثنين 26-11 : إصابة مواطن بنيران الجيش الصهيوني المجرم شرق مخيم جباليا شمال قطاع غزة .

الثلاثاء 27-11:إصابة مواطن برصاص الجيش الصهيوني المجرم بجراح شرق مدينة رفح جنوب قطاع غزة

الأربعاء 28-11 : إصابة 7 مواطنين برصاص الجيش الصهيوني المجرم شرق مخيم البريج .

الأربعاء 28-11 : البحرية الصهيونية تخطف تسعة صيادين في بحر مدينة غزة.

الخميس 29- 11:

1.العدو المجرم يختطف شاب شرق مدينة غزة دون أية معلومات عنه حتى اللحظة.

2.بحرية العدو تختطف اثنين من الصيادين قبالة شواطئ مدينة غزة .

3.توغل صهيوني محدود شرق بلدة القرارة في مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة.

الجمعة 30-11:

1.إصابة شاب برصاص الجيش الصهيوني المجرم في مدينة رفح جنوب قطاع غزة .

2.إصابة 3 شبان بنيران قوات الاحتلال شرق مدينة غزة .

3.إصابة 4 مواطنين بنيران العدو المجرم شرق مخيم البريج.

السبت 1-12:

1.إصابة 4 مواطنين بقذيفة مدفعية أطلقها الاحتلال شرق دير البلح.

2.البحرية الصهيونية تختطف 13 صياد في بحر غزة واقتادتهم إلى جهة غير معلومة ,وقامت بسحب قواربهم إلى ميناء أسدود البحري.

إننا في كتائب شهداء الأقصى(لواء الشهيد/نضال العامودي)نؤكد على ما يلي:

أولاً: أن العدو الصهيوني إن خانته تقديراته وظن أننا سنقف مكتوفي الأيدي، فإننا سنوجه ضربة قاسية لدولة الاحتلال وجيشها المجرم.

ثانياً: أن العدو وجيشه المجرم إن استمر في اعتداءاته فانه سيفتح النار على نفسه, وسنزلزل الأرض من تحت أقدامهم بعون الله وتوفيقه.

ثالثاً:نؤكد للعدو الصهيوني ودولة المسخ أن استمرار هذه الحماقات من قتل للمواطنين واختطاف للصيادين ستجعل التهدئة في مهب الريح وسيضعه على أعتاب مرحلة جديدة.

رابعاً: إننا على إيمان عميق بأنه الكفاح المسلح هو نهج وعقيدة ولا تراجع عن هذا النهج حتى تحرير فلسطين كل فلسطين إن شاء الله.

خامساً: إن النصر قريب بعزيمة وإرادة وإصرار مؤكد على مواصلة نهجنا ودربنا، نحو تحرير أرضنا ومقدساتنا من دنس الصهاينة الأوغاد.

وإنها لثورة حتى النصر بإذن الله

القصف بالقصف ... القتل بالقتل ... الرعب بالرعب

 

كتائب شهداء الأقصى – فلسطين(لواء الشهيد القائد نضال العامودي)

الذراع العسكري لحركة فتح