ماذا قال المسئولون الإسرائيليون عن توجه الفلسطينيين للأمم المتحدة؟

ذكرت القناة العاشرة أن رئيس الكنيست "روبين ريفلين قد تحدث هاتفياً مع عدد مع عدد من نظرائه في العالم حول التوجه الفلسطيني إلى الأمم المتحدة للحصول على مكانة دولة غير عضو في المنظمة الدولية، ومن بين الذين تحدث معهم رؤساء المجالس النيابية في ألمانيا وفرنسا وإيطاليا.

ووفقاً لما نشرته القناة فإن ريفلين قد وصف المحاولة الفلسطينية للالتفاف على "إسرائيل" والولايات المتحدة بخطأ إذ إن السلام بين الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني يجب أن يتحقق عن طريق المفاوضات المباشرة، على حد تعبيره، متهماً الفلسطينيين بالبحث عن سبل لاختصار الطريق.

من جانبه قال مصدر دبلوماسي إسرائيلي رفيع المستوى "بعد أن فشلت الجهود الفلسطينية في الحصول على عضوية كاملة في مجلس الأمن العام الماضي يتوجهون الآن إلى الأمم المتحدة"، مشيراً إلى أن توجههم ذلك لا معنى له وهو عبارة عن اعتراف رمزي لا أكثر، على حد قوله.

وفي السياق ذاته علق النائب الأول لرئيس الوزراء الإسرائيلي "سيلفان شالوم" في مقابلة إذاعية على التوجه الفلسطيني للأمم المتحدة والذي من المقرر أن يتم التصويت عليه غداً الخميس، قائلاً "إن توجه رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة بطلب الحصول على مكانة دولة غير عضو في المنظمة الدولية يعتبر خرقاً للاتفاقات المرحلية"، متسائلا ماذا سيكون مدى التزام الطرف الفلسطيني بالاتفاقية الدائمة في حال التوصل إليها.

وأضاف "شالوم" إنه إذا توجهت السلطة الفلسطينية إلى المحكمة الدولية في لاهاي فإن "إسرائيل" ستتوجه إلى نفس المحكمة بطلب تقديم رؤساء حماس والمنظمات الفلسطينية الأخرى في قطاع غزة للمحاكمة بسبب الاعتداءات الصاروخية على المدن والقرى الإسرائيلية.

وقالت رئيسة حزب العمل النائبة "شيلي يحيموفيتش" إن المبادرة الفلسطينية في الأمم المتحدة لا تصب في مصلحة "إسرائيل" ولكنه لا يجوز المبالغة في مدى أهمية هذه الخطوة لأن الحديث يجري عن الجمعية العامة للأمم المتحدة وليس عن مجلس الأمن الدولي.

ودعت النائبة يحيموفيتش إلى استئناف المفاوضات الإسرائيلية الفلسطينية مؤكدة أن الجمود السياسي يتنافى والمصالح الإسرائيلية.