خاص الإعلام العسكري ،،،
بسم الله الرحمن الرحيم
مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا
بعيونه كان يرقبهم حتى آخر لحظةٍ، ينظر لهم وهم يختبئون في موقعهم،صوّب عينيه نحوهم وهم صوّبوا رصاصهم نحوه،طلقوا رصاصهم نحو جسدة الطاهر فارتقى لله،وسقطوا بغدرهم وجبنهم،إنّه الشهيد المجاهد " مصطفى حسنين "،الذي ترجّل أخيراً عن صهوة جواده.
يصادف اليوم السابع والعشرون من شهر أغسطس الذكرى السنوية لإستشهاد أحد مجاهدى كتائب شهداء الأقصى، الذراع العسكرى لحركة التحرير الوطنى الفلسطينى " فتح "،الشهيد المجاهد " محمد مصطفى حسنين " الذى إستشهدا في مثل هذا اليوم من العام 2006 م .
إنطلق شهيدنا محمد حاملاً بندقيته الطاهرة قاصداً الدفاع عن شجاعية الفرسان التي تعرضت لهجوم صهيوني شرس بتاريخ 27.8.2006م،ليرتقي شهيداً مدافعاً عن ثرى فلسطين وكرامتها برفقة صديقه ورفيق دربه الشهيد المجاهد إبراهيم حلس.
فإننا اليوم في كتائب شهداء الأقصى - فلسطين لواء الشهيد القائد " نضال العامودي " ننحني إجلالاً وإكباراً لروح شهيدنا المجاهد، " محمد مصطفى حسنين" ، مجددين العهد والقسم مع الله ثم لدمائه الذكية، بان نمضي قدماً على طريقه النضالي الذي مضى وقضى عليه خيرة أبناء شعبنا من الشهداء العظام .
وانها لثورة حتى النصر أو الشهادة
القصف بالقصف.. والقتل بالقتل.. والرعب بالرعب
الإعلام العسكري لكتائب شهداء الأقصى- فلسطين لواء الشهيد القائد" نضال العامودى "
الذراع العسكري لحركة التحرير الوطنى الفلسطينى " فتح "
