الشهيد المجاهد " محمد أبوحمد "

المكان: قطاع غزة
تاريخ الاستشهاد / 2014/07/19

خاص الإعلام العسكري ،،،

بسم الله الرحمن الرحيم

مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا 

لأنهم الشهداء أبطال عملية النصر والتحرير، ولأنهم الأتقياء الذين رسموا لنا بتضحياتهم طريق العظماء، ولأنهم من تركوا بصمتهم في كافة الميادين، ولأنهم من وضعوا لنا البوصلة الصحيحة نحو معركة التحرير القادمة، ولأنهم من ضحوا بدمائهم بعد جهد كبير في الإعداد والتجهيز، ولأنهم شهداء "طريق العاصفة"، و من تقدموا الصفوف، ورفضوا الركود، فكانوا المرابطين على الثغور المتقدمة لخط الدفاع الأول ، فرحلوا إلى الله مقبلين غير مدبرين في شهرالإنتصارات .

يصادف اليوم التاسع عشر من شهر يوليو الذكرى السنوية لإستشهاد المجاهد ، محمد أبوحمد، أحد مجاهدى كتائب شهداء الأقصى الذراع العسكرى لحركة التحرير الوطنى الفلسطينى " فتح " في شمال قطاع غزة ،والذي إستشهد في مثل هذا اليوم من العام 2014م، خلال معركة " طريق العاصفة ".

على أرض قطاع غزة العزة بقدم تاريخها وبحاضرها، والشامخة بعطاء أبناء كتائب شهداء الأقصى - فلسطين لواء الشهيد القائد " نضال العامودى " الذين يقدمون أرواحهم فداءً للوطن الغالى فلسطين .

عاش الشهيد محمد أبوحمد وترعرع على حب الوطن وترابه، أحب الجميع وأحبه الجميع، لحسن معاشرته ولابتسامته الهادئة التي تعلو على كل ألم ومعاناة رغم قسوة المحتلين، رحال الشهيد المجاهد محمد أبو حمد في جميع الأوقات، فكان مواظباً على الصلاة في وقتها وذو أخلاق إسلامية وتربية حسنة، كما كان يكثر من قراءة القرآن الكريم، كل ذلك كان كفيلا أن ينشأ شهيدنا المجاهد على محبة الله وطاعتة ... فكان دوماً صافي القلب وحسن المعاملة مع الآخرين عطوفاً يحب الخير للجميع.

تفاصيل إستشهاده

بينما كانت قوات الاحتلال الصهيونى تشن حملتها المسعورة تجاه أبناء شعبنا الفلسطينى الأعزل, بقصف منازل المواطنين وشن حربه البرية على قطاع غزة وتدمير الشجر والحجر, وإرتكاب المجازرالبشعة بحق النساء والأطفال والشيوخ العزل, خرج شهيدنا المجاهد محمد أبو حمد من بيته، ليدك مواقع ومغتصبات العدو الصهيونى الجاسمة على أرضينا المحتلة، للرد على جرائم العدو تجاه شعبنا الفلسطينى , فأوجع فى ضرباته الكيان الهش بالصواريخ المباركة التى جعلت ليل العدو كنهاره , وأثناء عودته من مهمته القتالية التي دك خلالها مغتصبات العدو بالصواريخ, أطلقت طائرات الحقد الصهيونية حمم براكينها من الصواريخ لتصيب شهيدنا المجاهد محمد و فاضت روحه الطاهرة إلى بارئها، فمضى شهيدنا نحو النهايات المزهرة، بعد أن طبع على تراب الوطن لغة عشاق الشهادة في تاريخ 19.7.2014 م .

فإننا اليوم في كتائب شهداء الأقصى - فلسطين لواء الشهيد القائد " نضال العامودي " ننحني إجلالاً وإكباراً لروح شهيدنا المجاهد " محمد أبوحمد " ، مجددين العهد والقسم مع الله ثم لدمائه الذكية، بان نمضي قدماً على طريقه النضالي الذي مضى وقضى عليه خيرة أبناء شعبنا من الشهداء العظام .

وانها لثورة حتى النصر أو الشهادة

القصف بالقصف.. والقتل بالقتل.. والرعب بالرعب

الإعلام العسكري لكتائب شهداء الأقصى -فلسطين لواء الشهيد القائد "نضال العامودي"

الذراع العسكري لحركة التحرير الوطنى الفلسطينى " فتح "