خاص الإعلام العسكري ،،،
بسم الله الرحمن الرحيم
مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا
وتستمر قوافل العظماء نحو المجد ، ويعود الرجال الرجال يصولون ويجولون في ساحات الجهاد، ويثيرون النقع في كل مكان، من اجل رفع الحق خفاقة عالية، ويتقدمون الصفوف حين ينادي المنادي حى على الجهاد بكل شجاعة وقوة، لا يخافون في الله لومة لائم، فها هم يتقدمون مشرعين صدورهم نحو الشهادة، يستقبلونها بكل فرح وسرور، ليجعلوا من أجسادهم جسراً لمواكب الشهداء، ووقوداً دافعاً للمجاهدين الذين يحملون اللواء من بعدهم، ويسيرون على نهجهم، ونارا ملتهبة للانتقام من أعداء الله و أعداء الدين والإنسانية، والذين تلطخت أياديهم الغادرة بدماء أطفال وشباب وشيوخ ونساء فلسطين.
يصادف اليوم السابع من شهر يوليو الذكرى السنوية لإستشهاد المجاهد ، بدر فيصل ، أحد مجاهدى كتائب شهداء الأقصى الذراع العسكرى لحركة التحرير الوطنى الفلسطينى " فتح " والذي إستشهد في مثل هذا اليوم من العام 2006م،بعد قامت الطائرات الصهيونية الحاقدة بقصفه بالصواريخ هوورفيقه في النضال والجهاد الشهيد إسامة الهبيل مما أدى إلى استشهادهم ونيلهم شرف الشهادة وهم يدافعون عن ثرى وطننا الحبيب .
الميلاد والنشأة
ولد الشهيد المجاهد بدر فيصل في مدينة غزة بتاريخ 21 مارس 1982م، ونشأ وترعرع في أسرة بسيطة محافظة على الدين والخلق والعادات والتقاليد، ودرس المرحلة الابتدائية والإعدادية .
المشوار الجهادي
انتمى شهيدنا المجاهد بدر فيصل لحركة التحرير الوطنى الفلسطينى " فتح " منذ نعومة أظفاره، والتحق في صفوف كتائب شهداء الأقصى في مطلع الانتفاضة الثانية وعمل مع إخوانه من المجاهدين فى الكتائب على صد الإجتياحات الصهيونية على قطاعنا الحبيب ، وأصبح أحد قادة كتائب الأقصى فى مدينة غزة ,وكان قائداً للوحدة الصاروخية, شارك الشهيد بدر في الكثير من العمليات الجهادية ضد قوات الاحتلال الصهيوني.
موعدة مع الشهادة
في اليوم السابع من شهر تشرين الثاني للعام السادس بعد الألفين كان موعد الشرف شرف الاستشهاد حيث قامت قوات الاحتلال الغاشمة باجتياح لمنطقة العطاطرة في شمالنا الحبيب حيث كان الشهيد في مقدمة رفاقه (حيث إن شهدينا لا يعرف القتال إلا في الصف الأول) في التصدي لهذا العدوان وكان من بين رفاقه رفيق دربه الشهيد إسامة الهبيل اللذان كانا يتنازعان على نيل شرف الشهادة كل قبل الأخر حيث كانا يتسابقان لقصف دبابة صهيونية كانت في مرمى مباشر لقذيفتهما التي أصر كل منهما على إطلاقها، وتم بحمد الله وتوفيقه قصف تلك الدبابة بقذيفة أر بي جي مما أدى إلى انفجارها واندلاع النيران بها وبعدها بلحظات قليلة قامت طائرات العدو المنتشرة في أجواء المكان بقصف الشهيد أسامه الهبيل ورفيقه في النضال الشهيد بدر فيصل بصواريخ أدت إلى استشهادهم ونيلهم شرف الشهادة وهم يدافعون عن ثرى وطننا الحبيب.
فإننا اليوم في كتائب شهداء الاقصى " -فلسطين لواء الشهيد القائد " نضال العامودي " ننحني إجلالاً وإكباراً لروح شهيدنا القائد، بدر فيصل، معاهدين الله عز وجل بالمضي قدماً على طريقه النضالي حتى النصر أو الشهادة في سبيل الله .
وانها لثورة حتى النصر أو الشهادة
القصف بالقصف.. والقتل بالقتل.. والرعب بالرعب
الإعلام العسكري لكتائب شهداء الأقصى -فلسطين لواء الشهيد القائد "نضال العامودي"
الذراع العسكري لحركة التحرير الوطنى الفلسطينى " فتح "
