خاص الإعلام العسكري ،،،
بسم الله الرحمن الرحيم
مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا
ستظل فلسطين قبلة العاشقين للشهادة في سبيل الله، وستظل وجهتها البوصلة التي تعيد الأمة إلى صوابها مهما ابتعدت عن الطريق، فلسطين هي ارض المحشر والمنشر، والجهاد على أرضها لا لبث فيه ولا غبار عليه، لأننا نقاتل أعداء الله وأعداء الإسلام والمسلمين.
يصادف اليوم الحادى عشر من شهر مايو الذكرى السنوية لاستشهاد أحد مجاهدى كتائب شهداء الأقصي الذراع العسكرى لحركة التحرير الوطنى الفلسطينى " فتح "فى محافظة خانيونس،الشهيد المجاهد " شادى أبو شقرة "،والذى إستشهدا بتاريخ 11.5.2016م.
آمن الشهيد المجاهد " شادى أبو شقرة " كما كل الشهداء أن تحرير فلسطين لن يكون إلا عبر فوهة البنادق، وليس عبر المفاوضات والتسوية، وأن الجهاد على ارض فلسطين لا يضاهيه جهاد، فتقدم الصفوف الأولى لقتال بني صهيون، فكانت الشهادة اصطفاء من الله له لصدق نهجه وصدق جهاده وإخلاصه للعمل الجهادي في سبيل الله.
عرس الشهادة
إستشهدا الشهيد المجاهد " شادي ابو شقرة "،صباح اليوم الأربعاء بعد صراع طويل مع الإصابة حيث كان يتلقى العلاج على فترات متعددة.
وكان شهيدنا " شادى أبو شقرة " أصيب بشظايا صاروخ خلال توغل لقوات الاحتلال الصهيوني في محافظة خان يونس منطقة الكتيبة جنوب قطاع غزة في العام 2003م.
فإننا اليوم في كتائب شهداء الأقصى - فلسطين لواء الشهيد القائد " نضال العامودي"، نحيي ذكرى إستشهاد البطل المقدام والفارس الهمام، شادى أبو شقرة ، مجددين العهد والقسم مع الله بأن نبقى الأوفياء لدماء الشهداء التي روت ثرى فلسطين .
وانها لثورة حتى النصر أو الشهادة
القصف بالقصف.. والقتل بالقتل.. والرعب بالرعب
الإعلام العسكري لكتائب شهداء الأقصى -فلسطين لواء الشهيد القائد "نضال العامودي"
الذراع العسكري لحركة التحرير الوطنى الفلسطينى " فتح "
