خاص الإعلام العسكري ،،،
بسم الله الرحمن الرحيم
مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا
في خضم الواقع الذي نعيشه وفي ظل غياب الحق.. وعندما تختزل الطهارة .. وتغيب الرجولة.. نلجأ لسيرة الشهداء.. علنا نغتسل بدمائهم من عار المرحلة.. علنا نلبس ثوب العزة في زمن الانكسار.. واثقين أننا لن نجد الحقيقة إلا عندهم.. ولن نقتبس إلا منهم.. ولن نتعلم الرجولة إلا من سيرتهم العطرة ...
الميلاد والنشأة
ولد شهيدنا " جلال فندى عويدات الوحيدي " في مدينة رفح الفلسطينية عام 1949م لأسرة هجرت من قرية أم نخيلة قضاء بئر السبع وأستقر بهم المطاف بالقطاع، وفي عامه الثالث انتقلت الأسرة إلى حي الشجاعية مخيم الزيتون ومن ثم أستقر بهم المطاف في مخيم جباليا شمال قطاع غزة، أكمل دراسته الأساسية والاعدادية في مدارس وكالة الغوث في المخيم.
الشهيد جلال الوحيدي كان يستعد للذهاب إلى مخيم اليرموك بسوريا لإكمال مراسم زواجه، حيث كان الشهيد خاطب فتاة من مخيم اليرموك، إلاّ أن قدر الله كان أكبر وأستشهد قبل أن يتزوج.
إعتقاله فى السجون الصهيونية
وإبعاده عن الوطن
خلال حرب حزيران عام 1967م تم اعتقاله مع عدد من الشبان الفلسطينيين من قبل الجيش الصهيونى، حيث تم اخضائهم للتحقيق ومن ثم قامت قوات الاحتلال الصهيونى بأبعاد المجموعة عبر صحراء سيناء إلى مصر.
إلتحاقه فى صفوف حركة " فتح "
في عام 1968م غادر مصر إلى الأردن حيث التحق بصفوف الثورة الفلسطينية حركة فتح،وأتخذ اسماً حركياً هوإبراهيم محمد خليل شارك في العديد من العمليات الفدائية في جنوب الأردن، بعد أن تلقى دورة عسكرية ومن تم فرز إلى القوة المحمولة.
إعتقاله فى السجون الأردنية وتعذيبة ثم إبعاده
خلال أحداث أيلول الأسود في الأردن عام 1970م بين المقاومة الفلسطينية والجيش الأردني وخلال ممارسته واجباته الوطنية في الدفاع عن الثورة ووجودها مع زملاءه، أعتقل وأودع سجن الجفر الصحراوي حيث عذب في الاستخبارات العسكرية ومن ثم تم ابعاده إلى الصحراء بين الأردن والعراق بعد أن جرد من هويته وكل ما يملك، وصل إلى العراق ثم عاد من هناك ثانية إلى سوريا ليشارك من جديد مع قوات الثورة في الجولان حيث كانت تتواجد القوة المحمولة.
عرس الشهاده
خلال الأحداث التي عصفت في الساحة اللبنانية عام 1973م بين قوات الثورة الفلسطينية والجيش اللبناني، كان الشهيد جلال الوحيدي ضمن القوات التي حضرت للدفاع عن الثورة وكان موقعه في مدينة طرابلس اللبنانية، انتقل بعدها في مهمة مع زملائه إلى مخيم ضبيه للاجئين الفلسطينيين المسيحيين وذلك تلبية لواجب الدفاع عن المخيم بعد نشوب اشتباكات مع قوات الكتائب اللبنانية والجيش اللبناني، إلاّ أنه أستشهد على أرض لبنان برصاص قوات الجيش اللبناني يوم الأربعاء الموافق 2.5.1973 م.
فإننا اليوم في كتائب شهداء الأقصى - فلسطين لواء الشهيد القائد " نضال العامودي"، نحيي ذكرى إستشهاد البطل المقدام والفارس الهمام، جلال الوحيدى، مجددين العهد والقسم مع الله بأن نبقى الأوفياء لدماء الشهداء التي روت ثرى فلسطين .
وانها لثورة حتى النصر أو الشهادة
القصف بالقصف.. والقتل بالقتل.. والرعب بالرعب
الإعلام العسكري لكتائب شهداء الأقصى -فلسطين لواء الشهيد القائد "نضال العامودي"
الذراع العسكري لحركة التحرير الوطنى الفلسطينى " فتح "
