خاص الإعلام العسكري ،،،
بسم الله الرحمن الرحيم
مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا
ستظل فلسطين قبلة العاشقين للشهادة في سبيل الله، وستظل وجهتها البوصلة التي تعيد الأمة إلى صوابها مهما ابتعدت عن الطريق، فلسطين هي ارض المحشر والمنشر، والجهاد على أرضها لا لبث فيه ولا غبار عليه، لأننا نقاتل أعداء الله وأعداء الإسلام والمسلمين.
يصادف اليوم الثامن والعشرون من شهر إبريل الذكرى السنوية لإستشهاد القائد ، " رجائي فوزي أبو شامه "،أحد أبرز قادة كتائب شهداء الأقصى الذراع العسكرى لحركة التحرير الوطنى الفلسطينى " فتح " الذي إستشهد أثناء تصديه لقوات الإحتلال التي إجتاحت مدينة الخليل بتاريخ 28.4.2002م، مستخدمة عدد كبير من الدبابات والأليات العسكرية التي حصدت خمسة أرواح بشرية سادسهم شهيدنا القائد “ رجائى أبو شامة”.
آمن الشهيد القائد المجاهد " رجائى أبو شامة " كما كل الشهداء أن تحرير فلسطين لن يكون إلا عبر فوهة البنادق، وليس عبر المفاوضات والتسوية، وأن الجهاد على ارض فلسطين لا يضاهيه جهاد، فتقدم الصفوف الأولى لقتال بني صهيون، فكانت الشهادة اصطفاء من الله له لصدق نهجه وصدق جهاده وإخلاصه للعمل الجهادي في سبيل الله.
فإننا اليوم في كتائب شهداء الأقصى – فلسطين لواء الشهيد القائد " نضال العامودي"، نبرق بتحية إجلال وإكبار لروح شهيدنا القائد "رجائي فوزي أبو شامه " الذي شكل بجسده الطهرة درعاً بشرياً لحماية أبناء شعبه في مدينة خليل الرحمن وقهر الإحتلال بإرادته الصلبة، مقدماً أروع صور التضحية والفداء لأجل فلسطين التي تستذكره اليوم في ذكرى إستشهاده التي ستبقى خالدة في قلوب كل الأوفياء .
وإنها لثورة حتى النصر أو الشهادة
القصف بالقصف.. والقتل بالقتل.. والرعب بالرعب
الإعلام العسكري لكتائب شهداء الأقصى - فلسطين لواء الشهيد القائد " نضال العامودي"
الذراع العسكري لحركة التحرير الوطنى الفلسطينى " فتح "
